ما أهمية الأمن الرقمي لحماية خصوصية وعمل المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان؟

البحث في الحوارات السابقة

18 posts / 0 new
آخر موضوع
ما أهمية الأمن الرقمي لحماية خصوصية وعمل المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان؟

اهلا بكم في نقاشنا حول الأمن الرقمي. في هذا الحوار سنسلط الضوء على الأمن الرقمي، من خلال تسليط الضوء على اهمية الأمن الرقمي للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان.

خلال مشاركتكم نتمنى منكم مشاركتنا بالمخاطر التي تواجه المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان عند استخدامهم الإنترنت على اجهزة الحاسوب والهاتف الجوال، اضافة الى أهمية التعامل بحذر عند استخدام الإنترنت اما لإرسال رسائل الكترونية او انشاء حساب على موقع ما أو حماية ملفاتهم الشخصية والعملية الموجودة على الجهاز.

شاركونا خبراتكم، وارائكم، وافكاركم، واسئلتكم، والتحديات التي تواجهكم من خلال التعليق هنا.

تحية طيبة

تحية طيبة وبعد،الموضوع في غاية الأهمية فلكم أن تتصورا أن يستيقظ المدافع أو الناشط والمدون ويجد أن كل منصاته التي يبث منها قصص الضحايا أو ينور من خلالها الرأي العام قد سرقت وحول اتجاهها ولم يعد له سيطرت عليها،القصة حدثت معي سابقا،حيث تمت السيطرة على حسابي الأول على تويتر ولم استطع استرداده لحد الاَن وكذلك حدثت نفس العملية مع فيسبوك  لكن استعدته بمساعدة أشخاص اَخرىن وحدثت محاولات مع الإميل  و مع المدونة لكن لم تنجح  ولم أفقد السيطرة عليهما وهو ما جعلني أتأكد من ضرورة حماية نفسي فقبل ذلك لم أكن أجد أن ما أقوم به مزعج جدا،فقصص مثل تلك تجعلنا نعي ضرورة التعامل بحذر مع الشبكة.

ما هي الأجراءات التي تقوم بأتباعها لغرض حماية حساباتك على الشبكة

شكرأً جزيلاً احمد على مشاركتنا تجربتك
بأعتقادك هل الجانب التقني هو الجانب الوحيد الذي نقوم بتأمينه من أجل حماية أنفسنا؟

 

اﻷمان الّرّقمي و الإنترنت

مع أنّنا نتكلم كثيراً عن البرمجيّات و اﻷدوات اﻹلكترونيّة في إطار اﻷمان الرّقمي من المهم أن نتذكر أنّ اﻷدأة اﻷهم هي العقليّة المتّبعة. في نهاية اﻷمر اﻷدوات و البرمجيّات فقط أدوات تطبيق عملي.

البرمجيّات مهمّة من النّاحية العمليّة و لكن الجانب التقني ليس الجانب الوحيد أو اﻷهم. من المهم جدّاً أن نتذكّر الرّاحة النّفسيّة و العقليّة خصوصاً في ما يتعلّق بالنّاشطين أو أيّ أحد يتعرّض للقمع.

لا أبالغ عندما أقول أن أهم عامل في تأمين حساباتنا المفتوحة على اﻹنترنت إختيار كلمات سر قويّة. كيف ننشئ كلمات سر قويّة؟

  • طول كلمة السّر: الحد اﻷدنى لطول كلمة السّر 20 و العدد الملائم 25 خانة. ممكن تخيّل أن 25 خانة جملة مكوّنة من 5 أو 6 كلمات على إعتبار أن معدّل طول الكلمة حوالي 5 أحرف.
  • خصوصيّة كلمة السّر: من المهم جدّاً عدم استعمال كلمة سر في اكثر من موقع.
  • عدم ارفاق معلومات خاصة: حتّى لا نسهّل عمل المخترقين يوجب عدم إضافة معلومات خاصّة مع كلمات السّر. أمثلة على ذلك: أعياد ميلاد, أسماء أحبّاء, أو أسماء حيوانات أليفة.

و لكنّنا نحتاج أيضاً أن نكون حذرين عندما نتعامل مع الشّبكات الإجتماعيّة. هل تعرفون كل النّاس الذين عرّفتوهم كأصدقاء؟ من يستطيع رؤية معارفكم؟ هل معلوماتكم الشّخصيّة مكشوفة؟

السّؤال الذي يجب أن نسأله دائماً: كيف يرى الآخرون معلومات عنّي على الإنترنت؟

أهميّة قصّتك من النّاحية التّوعويّة

شكراً على مشاركتك قصّتك مع الحسابات المخترقة أحمد. مع تزايد حوادث الإختراق بدأت الشركات الخاصّة تزيد من صعوبة استرداد الحسابات ﻷن المواقع لاحظت أن المخترقين إستغلّوا آليّات استرداد الحسابات الضّائعة ضد مالكي الحسابات لمنعهم من استعمال حساباتهم و لعرقلة عملهم. من المستحسن منع المخترقين من دخول حساباتنا.

و في هذا الموضوع: أسمع من وقت إلى آخر مقولة (أسمّيها مقولة من باب اﻷدب و لكنّها خرافة) : "إن أراد أحد أن يخترق حسابنا ليس بامكاننا منعه."  أريد أن اطمئنكم أن هذا ليس صحيح. نحن نرى و نسمع الكثير عن الحسابات المخطرقة لسببان: الكثير من النّاس عندهم كلمات سرّ ضعيفة جدّاً تسهّل على المخترقين عملهم ونحن نعطي غيرنا معلومات قيّمة تساعدهم على تحزّر كلمات السّر بالعادة على مواقع الشّبكات اﻹجتماعيّة.

كتيّب عُدَّة الأمان تناول موضوع كلمات السّر في:  تأليف كلمات السر القوية و الحفاظ عليها و موضوع شبكات التّواصل اﻹجتماعي:  نصائح عامة في استخدام أدوات شبكات التواصل الاجتماعي

أهلا حيدر،بالبطع ليس هو

أهلا حيدر،بالبطع ليس هو الجانب الوحيد من أجل تأمين أنفسنا فهو جانب فرعي لكنه مهم جداً،ومن أساسيات الأمان الرقمي أن لانثق في أي كان على الشبكة ونكون حذرين جدا وهذا ماينبغي اسقاطه على الواقع، الحذر هو أس الحماية :)

أهمية الأمن الرقمي لحماية خصوصية وعمل المدافعات والمدافعين عن حق

تحية طيبة للجميع،
الكل يعلم أن النشطاء المدافعون عن حقوق الانسان هم عرضة للخطر ،لذا تجد بحكم نشاطهم خاصة عند إستعمل وسائل التواصل الإجتماعي أن حساباتهم تتعرض بإستمرار لحالات من القرصنة الموجهة بشكل مباشر . لذا أرى أنه من الضروري تغيير كلمات سر الحسابات بشكل دوري لتجنب سقوطها والعمل على تأمينها بربطها برقم الهاتف الشخصي.

ما أهمية الأمن الرقمي لحماية خصوصية وعمل المدافعات والمدافعين عن

تحية حقوقية و بعد ،

اذا ما تم تحليل العنوان في حد ذاته فاننا نتحصل على اربع مفاهيم مختلفة المتمثلة في (الامن ، حماية ، خصوصية ، حقوق الانسان) اذا ما تحدثنا عن الفهوم الاول و الذي يعتبر الابرز 

الامن : فان المواطن سوى بالعالم الافتراضي او الواقع اليومي فهو بحاجة الى امن و ا يمكنه التقدم و العمل بدون امن و لكن في بعض الاحيان يصبح الامن هو ادة للتضييق عن الحقوق و الحريات كما انه وسيلة رقابية في حين اذا ما اقترن الامن بالمنظومة الرقمية  في علاقتها بالمدافعين عن حقوق الانسان فانه يلعب ايضا الجاتب الايجابي من ناحية تمكين المستعمل من الحفاظ على رصيده من العلاقات ، المعلومات ، الدراسات  و لكنها تبقى دائما مهددة بالحجب او السرقة كما يصبح صاحبها مهدد بالخطر في حال كونها تمس من سياسات دولة 

المصطلح الثاني الحماية : الحماية  تعتبر اكثر نجاعة من الامن فالفرق بين الامن و الحماية هو ان المصطلح الاول يحمل الطابع السلبي كونه يلتجئ في بعض الاحيان لسلب حرية او حق فبمفهوم الامن يمكن للدولة  او الهيكل حجب مواقع معين بتعلة الامن و لكن الحماية هو مصطلح يحمل الالزامية و الايجابية في نفس الوقت حيث يصبح المسؤول او صاحب القرار ملزم بحماية ناشط حقوقي او حماية منظومة معينة .

المصطلح الثاث الخصوصية : لكل انسان خصوصيته لكل منطقة خصوصيتها و لكل نشاط خصوصيته و هنا نتحدث عن طبيعة الناشط الحقوقي و طبيعة الاعمال التي يقوم بها و طبيعة الانتهاكات التي من الممكن ان تترصده و تهدده و من بينها المنظومة الرقمية التي ليست في معزل الواقع المعيشي اليومي للمواطن بل ان الناشط الحقوقي و المدافع عن حقوق الانسان من خلال مجموعة من الروابط بالامكان ترصده و تتبعه و تهديده في اي وقت و اي لحظة 

المصطلح الرابع حقوق الانسان : و هي منظومة كاملة ببعديها لكوني و لشمولي فهي في خدمة المواطن و خدمة البلد و التي من خلالها يتمكن الانسان من امتلاك انسانيته و الحفاظ على كرامته ، فالانسان هو قيمة لا يمكن المساس بها باي حال من الاحوال و في حال كونه سلب حقوقه و حرياته فذلك دلالة على المس من انسانية الانسان و هو ما يتنافى مع المواثيق و المعاهدات الدولية لذا وجد نشطاء حقوق الانسان يكرسون وقتهم من اجل تحقيق هاته المساواة و التنديد بكافة الانتهاكات و لفت نظر الدولة للمخاطر التي تمس من المواطن 

قد يكون تناولي للموضوع ممل و مطول نسبيا و لكن كان من الضروري المرور بكل هاته النقاط للوصول الى الهدف الاساسي و الرئيسي  المتمثل في اهمية الامن الرقمي لحماية خصوصية عمل الدافعات و المدافعين عن حقوق الانسان الذين اصبحوا اليوم عرضة حقيقية للتشفي منهم او تتبعهم او ممارسة الضغوط عليهم من خلال ثغرات بالمنظومة لرقمية و هو ما يتوجب اخذ الحيطة و التفطن لمثل هاته الثغرات التي تمثل تهديد واضح و التي من بينها نذكر سرقة المواقع الرسمية ، سرقة صفحات التواصل الاجتماعي ، سرقة البريد الالكتروني و التعرف على الاصدقاء و على محتويات الرسائل و التي تمس بدوره من سرية المراسلة و لكن كما وجدت الثغرة وجد الحل و على نشطاء حقوق الانسان الاستعانة في اعمالهم بتقنيين اعلاميين مثلا و التعامل برسالة مشفرة احيانا و تغيير كلمات السر و لكن في هاته النقطة المتعلقة بتغير كلمات السر يوجد اشكال ان يكون الناشط قد تهاون في تسجيل كلمة السر او مع كثرة تغيير كلمة السر يفقدها بالمرة و بالتالي لا يمكنه الولوج لحسابه او المعلومة التي يبحث عنها  و لكن توجد في كلمات السر بعض الرموز او العلامة التي لا يمكن اختراقها باي منظومة كانت اذ نذكر على سبيل الذكر لا الحصر(espace) او فضاء 

في انتظار ردودكم تقبلو مني فائق عبارات الاحترام

اهمية الحماية من الانتهاكات الالكترونية

في حلقة ثانية من النقاش و طرح الموضوع من الجانب العملي فانه يجدر ان يقترن مفهوم العولة الرقمية بالمفهوم الحقوقي و جعله في صلة مترابطة اذ ان حقوق الانسان ترتكز اساسا على الحقوق السياسية ،  المدنية ، الاجتماعية ،الثقافية ، البيئية فانه يجدر ادراج باب جديد وهو الحق الالكتروني اذ ان العولمة اصبحت اساس في حياة الانسان ، اذ انها تعتبر  الية و وسيلة جديدة بحياة الانسان و مقياس لتطوره و تقدمه 

 الهوية الشخصية : هوية الانسان بغض النظر عن الانتماء العرقي او الديني او السياسي فان المساس من خصوصيته هو مساس من شخصه اذ نأخذ على سبيل الذكر لنتناول ظاهرة الانسان الملتحي  الشعر بذقن الانسان يعتبر من شخصية الانسان و لا يحق باي حال من الاحوال منع الانسان من ان يكون ملتحي اذ انه و لو صادر حقه و ارغمته على حلق الذقن فان بطبيعته سوف يعيد البروز و اذ نلحظ بالمجتمعات المتقدمة كون اللحي لا تمثل اشكال اذ نجد من هم من المسيح ملتحين من اليهود ملتحين و لكن بالعالم العربي الاسلامي اصبحت اللحي ظاهرة سيئة لدى البعض و مصادرة للحقوق لدى البعض الاخر و تدخل في مجالات الممارسات السياسية و التضييق ايضا للترهيب

العالم الرقمي في علاقته بحقوق الانسان : يعتبر العالم الرقمي و التكنولوجي هو جانب من شخصية الانسان حيث اصبحنا اليوم نعجز عن القيام باي شئ دون الولوج للعالم الرقمي و دون استعمال البريد الالكتروني كذلك اصبح وسيلة للتواصل الغير المكلف و هنا التضييق على المواطن في استعماله للوسائل الرقمية و الانترنات هو مساس من شخصه و حقه و تضييق لسرية و حرية المراسلة  لذلك  وجب وجود الية حقيقية تحمي الانسان من اختراق حسابه بالانترنات ايضا ل بد من وجود الية حقيقية تحمي المستعملين للانترنات بمختلف الاعمار و الاجيال اذ ان العولمة تعتبر وسيلة لصيقة بالمواطن لا يمكنه الاستغناء عنها اذ انها تعتبر مقياس نجاح و وسيلة تقدم

حماية نشطاء حقوق الانسان   بالمنظومة الرقمية :  يعتبر النشطاء الحقوقيين في عرضة مباشرة للتهديد سوى من جماعات او من اشخاص من الذين لديهم المصلحة في معادات حقوق الانسان و نشطاء حقوق الانسان لذا فان وجود اليات حقيقية لضمان حماية النشطاء الحقوقين اصبح ضرورة قصوى اذ ان قدرات الهاركر و غيرهم من القراصنة اصبحت تهدد دول و شركات عالمية ما بالك بالنشطاء الحقوقيين هذا على غرار تتبع هؤلاء الناشطين من قبل الدول المعادية للديمقراطية و حقوق الانسان و منه فاني اقترح تطوير الرؤية الحقوقية  الى ان تصبح الرسائل بين النشطاء الحقوقيين في شكل فقرات مشفرة يصعب تحليله سوى من النشطاء بعينهم الى ان تصبح المنظومة الرقمية في مأمن  

كلمات السر  لحماية المنظومة الرقمية : ان اختراق المواقع و الحسابات الخاصة للنشطاء يعتمد على تحديد عنوان الحاسوب ما يسمى با ADRESS IP ايضا من خلال ضعف كلمات السر  و يعتبر زر الفضاء espaceو الهاشتاق  #هما اكثر علامتين يصعب اختراقهما و اللتان الى الان لم يتمكن عملاقة القرصنة من اختراقها لذا فالمدعو استعمالهما في حماية الحساب الشخصي للنشطاء و البريد الالكتروني

أهلا بالجميع،

أهلا بالجميع،

لقد عاصرت استخدام هجوم رقمى من الأنظمة القمعية على نشطاء حقوق الانسان بأساليب متعددة ولأهداف متعددة، مثلا:

  • اختراق المعلومات الشخصية واستخدامها فى حملات التشويه.
  • غلق صفحات التواصل الاجتماعى أو التحكم فيها.
  • كشف الهوية الحقيقية لبعض المتطوعين المجهولين، سواء ان كان المستهدف هو الشخص الذى تم الهجوم عليه أو شخص يتعامل معه بوسيلة محادثة الكترونية.
  • انتحال هوية شخص من المشهورين بين النشطاء واستخدام ذلك فى الايقاع بالاخرين، تشويه شخصيته أمام الرأى العام، وحتى التواصل مع جهات دولية باسمه.
  • تحديث تصوره عن اتصال المجموعات الناشطة ببعضها عن طريق معرفة من يتواصل مع من بصفة منتظمة.
  • زرع ملفات تجسس على اجهزة الضحية سواء كانت جهاز كمبيوتر أو هاتف نقال.

كل هذه مجرد أمثلة، أعتقد ان بعض المشاركين هنا يمكنهم زيادة هذه القائمة. لكن النقطة المهمة هنا هو تعريفنا للحماية الرقمية لكيلا نكون نساعد الأنظمة القمعية فى مهمتها.

يمكن أن تكون التوعية مهمة اذا كانت ستحفز النشطاء على حماية نفسهم بالطرق المتاحة، ويمكن ان تكون معوقة اذا كانت ستؤدى الى الخوف من استخدام الأساليب التكنولوجية، أو الى استخدام اساليب معقدة للحماية تبطئ عمل المتطوعين لدرجة زائدة عن الحاجة مثلا. لهذا يجب أن يوضع هذا الأمر فى مكانه الصحيح، بدون تهوين ولا تهويل.

هل الآمن الرقمي برامج او نمط حياة ؟

تحية لكم جميعا

هل الآمان الرقمي ان نستخدم برامج و تطبيقات في مختلف الاجهزة من أجل ان نمنع الآخرين من التنصت او المراقبة او غيرها ؟ او ان الآمان الرقمي هو نمط او سلوك يجب ان نتخذه من أجل ان نوفر الحماية

انا اعتقد الاثنين معا ، حيث :

١- لا يمكن ان نمنع شخص من سرقة هاتفنا او جهاز الكمبيوتر اذا وضعنا الجهاز على طاولة المقهى مثلا من دون  مراقبة و لا يمكن للتطبيقات ان تمنع السارق من فعل ذلك ايضا 

٢- لا يمكن للبرامج و التطبيقات ان تمنع ان يتدمر الجهاز اذا قمنا برمي الجهاز من الطابق الثاني مثلا

٣- لا يمكن للتطبيقات او البرامج من حماية الجهاز اذا اصابه سوائل .

اذا واضح بأن الاخطار المادية التي قد تصبينا او تصيب الاجهزة التي نستخدمها لا يمكن ان تمنعها التطبيقات او البرامج

لهذا السلوك مهم

و في المقابل استخدام برامج و تطبيقات لحماية المعلومات او تعمية الرسائل ايضا مهم لان لا يمكن السلوك لوحده ان يمنع الآخرين من المراقبة او يعمي الرسائل او يفتح المواقع المحجوبة

لهذا اعزائي مهم التفكير في تغيير نمط او سلوك الفرد في مقابل زيادة المعرفة في التطبيقات او البرامج التي توفر حماية

تحياتي

هل الآمن الرقمي برامج او نمط حياة ؟

ما ذكره محمد هو مهم جداً واساسي في عالم الأمان الرقمي، وهو قد يكون أصعب ما قد يواجهنا في موضوع الأمان الرقمي: تغيير العادات وإقناع الاخرين باستخدام البرامج والأمور التي تعد آمنة أكثر من غيرها. مثلاً:

من السهل جداً حفظ كلمات السّر داخل المتصفح وهذا الامر يسهل ويسرع فتح المواقع وحساباتنا، لكن كذلك يسهل الامر على الهاكر او أي شخص يمكنه الوصول الى جهازي من سرقة هذه الحسابات. لذلك هذا امر مهم جداً يجب أن اغير هذه العادة "يجب عدم حفظ كلمات السر في المتصفح".

كذلك الامر استخدام برامج المحادثة على الهاتف النقال مثلViber  وwhatsAPP وبرامج مشابهة هو غير آمن ابداً، ومن السهل مراقبة هذه المحادثات. لذلك يجب استبدال هذه التطبيقات بأخرى توفر محادثات مشفرة وآمنة. وفي حال رفض الطرف الآخر استخدام التطبيقات الآمنة علينا محاولة إقناعه بها وإذا رفض نعتذر منه ولا نتحادث بأمور قد تشكل خطر على حياتي عبر هذه التطبيقات.

تحياتي

المخاطر الكبيرة في الإنترنت

إهمال الجانب الأمني السيبراني قد يأتي بعواقب وخيمة حيث هنالك العديد من التهديدات والتي منها على سبيل المثال

·         الكشف عن المدون والملاحقة القانونية له

·         تدمير أو سرقة البيانات عبر البرمجيات الخبيثة (Malware)

·         الإختراقات (Hacking) والهجمات على المواقع (DDoS)

·         التجسس على الإتصالات (مثال: PRISM)

·         التضليل وانتحال الشخصية (مثال: إنشاء صفحة مزورة على الفيسبوك)

·         حجب المواقع التي تنشر مواد قد لا تروق للنظام (مثل مواد حول الفساد)

أود الاضافة إلى أن المدافعين عن حقوق الإنسان بالذات لا يعرضون أنفسهم فقط للخطر ولكن للذين يسعون لمساعدتهم حيث أنه عند عدم الاهتمام بسرية المعلومات وأمنها، يمكن لهذه البيانات أن تتسرب لأشخاص وجهات قد تكون مصدر خطر للأشخاص الذين تعرضوا لاضطهاد حقوقهم. وبدلا من مساعدتهم، يكون المدافع عن حقوق الإنسان قد ضرهم.

معلومات الغير أمانة برقبتنا

ما كتبه اﻷخ وليد مهم جدّاً. قد نكون قادرين على تحدّي أنظمة و مقاومة أجهزة قمع و لكن هل كل شخص في دائرة معارفكم عندها أو عنده نفس القدرة أو الجاهزيّة؟

ممارسات الحماية الرقميّة و السّلامة المعلوماتيّة ليست فقط لحمايتنا نحن و لكنّها باﻷخص لهؤلاء الّذين غير قادرين على حماية أنفسهم.

الامن الرقمي لا يتعلق بنا فقط!

إن الامن الرقمي مرتبط بمجموعة الأشخاص الذين نتواصل معهم، مثلاً إذا قمت  انا بتطبيق جميع مبادئ الامن الرقمي من كلمة سر جيدة، تحديث البرامج، وحماية من الفيروسات والتشفير الى آخره، وكنت اتواصل مع زيد، ولكن زيد لم يهتم بأمنه الرقمي ويفتح ملفات غريبة دون تفحصها والتأكد من خلوها من ملفات خبيثة... في هذه الحالة الشخص السيء النية يستطيع التجسس على محادثتي مع زيد من حاسوب زيد بعد اختراقه. في هذه الحالة لن ينفع شيء في حماية محادثتي مع زيد.

لذلك يجب على جميع الناشطين تطبيق مبادئ الامن الرقمي، وتثقيف ومساعدة بعضهم البعض ونشر التوعية ليستفيد الجميع بشكل جيد من هذا الموضوع.

الامن الرقمي في عصر التكنلوجيا

في البداية اشكر الجميع على حسن اختيار الموضوع والطرح الجميل 

انا بالنسبه في رايي ان الامن الرقمي مهم جدا في هذا العصر ولكن يجب ان يكون الناشط الحقوق الو الراصده منبه جدا حيث ان هناك اختراقات للحساب وبامكانه ان ينكشف على حقيقته  ولكم ماهو المطلوب العمل اما عن طريق شفرات او عن طريق   موقع مومن على الاختراق والتجسس 

واكثر ما يتعرضون الى الاغتيالات هم الناشطون الحقوقيون والراصدون 

حماية وتعزيز الحق فى الخصوصية في العصر التكنولوجي

 

تحية احتزام وتقدير للمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان وبعد:

مقدمة

نعيش حاليا في عصر المعلومات والذي يشهد تطوراً سريعاً للتكنولوجيا الرقمية الحديثة ، وبفضل هذا التطور الملموس استطعنا الوصول إلى أحدث المعلومات والبيانات ؛ لنعبر عن ذواتنا وما يدور حولنا بطرق أكثر ابتكارا. حتى اللحظة ، إن التطورات الحديثة التكنولوجية تؤدي إلي زيادة قدرة (الأشخاص ، والمجتمعات ، والدول والكيانات) لاعتراض، وجمع وتخزين ونشر المعلومات في القطاعين العام والخاص، والتي قد تنتهك حقوق الإنسان ، وخصوصا حقنا في الخصوصية.مقدمة

نعيش حاليا في عصر المعلومات والذي يشهد تطوراً سريعاً للتكنولوجيا الرقمية الحديثة ، وبفضل هذا التطور الملموس استطعنا الوصول إلى أحدث المعلومات والبيانات ؛ لنعبر عن ذواتنا وما يدور حولنا بطرق أكثر ابتكارا. حتى اللحظة ، إن التطورات الحديثة التكنولوجية تؤدي إلي زيادة قدرة (الأشخاص ، والمجتمعات ، والدول والكيانات) لاعتراض، وجمع وتخزين ونشر المعلومات في القطاعين العام والخاص، والتي قد تنتهك حقوق الإنسان ، وخصوصا حقنا في الخصوصية.

الجوانب والأبعاد القانونية

أولاً: الحق في الخصوصية هو حق أساسي من حقوق الإنسان وهو أمر ضروري لتحقيق العديد من حقوق الإنسان الأخرى، ويعتبر عنصرا أساسيا لمجتمع ديمقراطي.

ثانياً: نصت المادة 12 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (الإعلان العالمي)، والمادة 17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (العهد الدولي)، التي تنص على أنه "لا يجوز إخضاع أحد لتدخل تعسفي أو غير قانوني في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته ... "هذا العهد، وهو معاهدة ملزمة اتفقت عليها 167 دولة .

أخرى تنص على أن" لكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذه التدخلات أو تلك الحملات ". في حين أن هذا الحق في الخصوصية ليس مطلق،و أي قيود عليه يجب ألا تكون بشكل تعسفي؛ وبالتالي فان تلك القيود يجب ان تكون مدرجة بوضوح في القانون وان تكون ردا ضروريا ومتناسبا للوصول إلى هدف مشروع، على سبيل المثال الأمن القومي.

ثالثاً: في ديسمبر 2013 قد اعتمدت الجمعية العامة وبدون تصويت القرار ( 68/167 ) بشأن الحق في الخصوصية في العصر الرقمي.و في هذا القرار، أكدت الجمعية العامة للمرة الأولى أن الحقوق المكفولة للناس حاليا يجب أن تكون محمية ومحفوظة (المادة 3 )، ودعت جميع الدول إلى الالتزام بواجباتهم في احترام وحماية الحق في الخصوصية  و الحفاظ على الخصوصية في الاتصالات الرقمية عبر الانترنت،متضمنا ذلك مراجعة الإجراءات و الممارسات الحالية والتشريعات الوطنية (المادة 4). 

الحلول والمقترحات

1-           الحد من تحكم السلطات الحكومية فى جمع البيانات والمعلومات الخاصة بالمستخدمين .

2-           احترام تدفق البيانات والمعلومات .

3-            الرقابة والمساءلة .

4-           الشفافية فيما يتعلق بمطالب الحكومة .

 

 

شكرآ للمهلل

لا أعتقد أني سأضيف إلى ما أفرد فية الأخ الفاضل محمد المهلل فقد شرح تفصيلآ بعد المقدمة أن حماية الحق في الخصوصية تبدأ في  مطالبة كل  المنظمات الحقوقية على مستوى بلدانها أن تلتزم بالنصوص الثابتة في المواثيق التي تتعلق بالحماية القانونية للخصوصية  والحصول على المعلومات ومدى ألتزام تلك الدول بالمائمة لتلك النصوص أسقاطآ على تشريعاتها وأفراد نصوص عقابية في خرقها ودون ذلك فسنكون دائمآ عرضة للأنتهاكات في حقوقنا نحن المدافعين/ت عن حقوق الأنسان على مستوياتة المختلفة .. نحن هنا نتحدث عن كيفية حماية الحق في الخصوصية في جلب المعلومات والحد من تحكم السلطات في جمع البيانات والمعلومات وكذا عدم مراقبة أو التنصت أو وقف أستخدامها على المدافعين/ت عن حقوق الأنسان من قبل السلطات وأنا أحد من تعرض لوقف موقعي (صفحة الفيسبوك عن النشاط من قبل الأدارة نفسها خلال الفترة السابقة أي قبل شهرين تقريبآ أثناء الحرب الدائرة في في غزة ولمدة شهر تلك الأجراءات تدخل في أطار أنتهاك للحق في الخصوصية وتداول المعلومات بسبب نشاطي الحقوقي ولا أضيف أكثر من ذلك  

Topic locked