البحث في الحوارات السابقة

تعرف على تجارب النشطاء والمناصرين في مجال حقوق الإنسان من خلال البحث عن مواضيع حوار التكتيكات الجديدة السابقة وتصفحها. بإمكانك البحث عن موضوع معين أو على تكتيكات مستخدمة في منطقة معينة وإيجاد مناصري حقوق إنسان للتشبيك معهم


 

مراجعة حقوق الإنسان في عام 2014


لقد انتهى حوارنا حول مراجعة لأوضاع حقوق الإنسان في عام 2014، شكراً لكل قادة الحوار وهم  صدام أبو عزام، وسما التركي، وأحمد عوض، ومحمد عزمي، وعبدالسلام صالح، ومحمد حمدان، وسلامة بوشامة، وعزة كامل، وخالد العزب، ومحمد لغزال، ووائل طه، ومحمد سلامي، ومحمد جرو، ورضوان زيادة، ومحمد بوعمريران، وعمر محمد،  لمشاركتهم معنا في هذا الحوار والذي امتد لمدة أربعة ايام (21-24 ديسمبر/كانون الاول 2014) ولتبادلهم الخبرات، والمعارف، والأراء، والأسئلة، والتحديات والتكتيكات حول هذا الموضوع

نتمنى منكم الإطلاع على مجريات الحوار من خلال قراءة ما تم ايراده من تعليقات من قبل قادة الحوار وكل حسب اختصاصه.

دور مؤسسات المجتمع المدني في حماية المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

لقد انتهى حوارنا لشهر نوفمبر والذي استمر لمدة اربعة ايام في الفترة ما بين 23-26 نوفمبر/تشرين الثاني حيث تحدث قادة الحوار عن دور مؤسسات حقوق المجتمع المدني في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وتعريفهم بحقوقهم ورصد الإنتهاكات، ودور مؤسسات المجتمع المدني الدولية في حماية ودعم مؤسسات المجتمع المدني المحلية، خاصة بالظروف الإستثنائية التي قد تتعرض بسببها هذه المؤسسات لتهديدات مثل التخوين والعمالة والملاحقة القضائية واعتقال العاملين فيها.

نتمنى منكم الإطلاع على مجريات الحوار من خلال قراءة ما تم ايراده من تعليقات من قبل قادة الحوار وكل حسب اختصاصه.

استخدام الإعلام الإجتماعي بأمان لحماية المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

انتهى حوارنا لشهر اكتوبر/تشرين الأول 2014 حول آليات لحماية المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، من خلال تسليط الضوء على كيفية استخدام الإجتماعي بأمان، والذي سيمتد في الفترة ما بين 26-29 اكتوبر/تشرين الأول 2014. والذي سيعقد بالشراكة مع الشبكة العراقية للإعلام الإجتماعي.

كان معنا في هذا الحوار كل من: حيدر حمزة من الشبكة العراقية للإعلام الإجتماعي من العراق، ومحمود حربيات مقدم برامج دوت دوم من فلسطين، ونصرالدين عيوني من الجمعية الثقافية "مواطنة" من تونس، واحمد جدو Global voices من موريتانيا، والكوري بابيت مؤسسة الغد لحقوق الإنسان من مصر، ومحمد تراكية Association for Progressive Communication من الأردن، وعدلي الخرساني جمعية الإنترنت اليمنية من اليمن، ومحمد بوعمريران الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان من الجزائر لتشاركونا ارائكم وخبراتكم والتحديات التي تواجهكم وقصصكم ونجاحاتكم.

تالياً ملخص لأبرز ما تم ذكره في الحوار:

الأمن الرقمي كأداة لحماية المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

شكراً لكم لمتابعتكم حوارنا لشهر سبتمبر/أيلول 2014 بالشراكة  مع سمير نصار "مدرب في مجال الأمن الرقمي" ، وبهاء نصر من اكاديمية سايبر أراب - معهد صحافة الحرب والسلام، ومحمد المسقطي من Front Line Defenders حول الأمن الرقمي كأداة لحماية المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان. اضافة الى باقي قادة الحوار أحمد مكاوي، وزيد حسين، ورامي رؤوف، وكيرلس ناثان، وحنا قريطم، ومنصف خبير، وأحمد جدو، ورضوة فودة، واسامة محمد، وحيدر حمزوز. والذي امتد لمدة اربعة ايام في الفترة ما بين 21-24 سبتمبر/ايلول 2014

تالياً ملخص لأبرز ما تم ذكره في الحوار:

العرائض الإلكترونية كأداة للتوعية والمناصرة في حقوق الإنسان

شكراً لكم لمتابعتكم حوارنا لشهر اغسطس/آب 2014 بالشراكة مع آفاز حول العرائض الإلكترونية كأداة لزيادة التوعية والمناصرة في حقوق الإنسان والذي عقد في الفترة ما بين 24-27 آب/أغسطس 2014

شكراً لقادة الحوار والمشاركين على مشاركتهم ارائهم وخبراتهم وافكارهم ومشاركتها مع المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان.

تلجأ العديد من حملات المناصرة لإستخدام العرائض الميداينة والإلكترونية لإحداث تغيير معين، واصبح من الرائج استخدام العرائض الإلكترونية خاصة ان العديد من المواقع اصبحت توفر هذه الخدمة بالمجان لسعملها مشاركتها مع العديد من الأشخاص. لعدة اسباب منها: إثارة الرأي العام حول قضية معينة، أو لمعرفة عدد المناصرين والمهتمين بقضية معينة، أو لإستخدامها كأداة للضغط على الجهة الموجهة لها العريضة. عدد الموقعين يدل على عدد الأشخاص المهتمين بالحملة.

إلا انه وبعد الحصول على التواقيع وكسب الرأي العام وتسليط الضوء على القضية تتوقف العديد من الحملات عند مرحلة توقيع العريضة ولا يعرفون ماذا بعد انشاء العريضة وتوقيعها، وهل الوصول الى عدد معين من الموقعين هدف بحد ذاته؟ أم هو تكتيك من المهم ان يكون له علاقة وصلة بالخطوات القادمة لتحقيق الهدف؟

تالياً ملخص لأهم ما تم ذكره في هذا الحوار:

خرط الإعلام وإخبار القصص للتوعية والمناصرة في حقوق الإنسان

لقد انتهى حوارنا وبالشراكة مع رادو البلد/عمان نت والذي عقد في الفترة ما بين 22-25 حزيران/يونيو 2014 حول خرط الإعلام وإخبار القصص للتوعية والمناصرة في حقوق الإنسان.

ان تثقيق الأفراد والمجتمعات حول حقوقهم هو امر اساسي لإيجاد اهتمام وانخراط في حركات حقوق الإنسان، ومع تنوع التكيكات التي تعمل على التوعية والتثقيف اضافة الى كونها تساعد على ايجاد حلفاء جدد للقضية، فهذه التكتيكات توفر نقطة انطلاق للناس للتحاور والتحدث عن حقوقهم وتركيز انتباههم على المسؤولين عن جرائم حقوق الإنسان.

 في هذا الحوار ركزنا على دور الإعلام والقصص كأحد التكتيكات المستخدمة للتوعية والتثقيف وايجاد حلفاء جدد للقضايا الحقوقية التي تعملون عليها، وسنناقش كيفية خرط كل من الإعلام وإخبار القصص في حملاتنا التي نسعى فيها لإحقاق العدالة والمناصرة والتوعية.

تالياً ملخص لأبرز ما تم ذكره في الحوار:

الإعلام المجتمعي والتدوين بهدف التوعية والمناصرة في حقوق الإنسان

شكراً لمشاركة الشبكة العراقية للإعلام المجتمعي والتكتيكات الجديدة في حقوق الإنسان في حوارنا حول الإعلام المجتمعي والتدوين للتوعية والمناصرة في حقوق الإنسان في الفترة ما بين 11-15 أيار/مايو 2014. حيث ركزنا على الإستخدام الإستراتيجي للإعلام المجتمعي والتدوين بهدف التوعية والمناصرة في حقوق الإنسان، لإعتبارها أحد التكتيكات الفعالة ومن السهل استخدامها من قبل المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان.

اصبح الإعلام المجتمعي والتدوين الجيل الجديد للصحافة الإلكترونية خاصة ان هنالك حرية لدى النشطاء بالتعبير عن ارائهم ونقل الأخبار المحيطة بهم، واعطاء ارائهم بحرية حول مواضيع معينة لا تقوم الصحافة الرسمية أو التقليدية بتغطيتها، اضافة الى عدم تدخل رئاسة التحرير أو سياسات الصحيفة بنوعية المواد المكتوبة.

اليوم اصبح للإعلام المجتمعي والتدوين دوراً هاماً بالتأثير على الواقع المحيط بنا وتغيير مجريات الأمور. فالإعلام المجتمعي من أهم الأدوات التي يستخدمها المدافعون عن حقوق الإنسان لعنونة القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وطرح الإنتهاكات الحاصلة من قبل الأفراد او الحكومات أو المؤسسات، اضافة لتسليط الضوء على قضايا خاصة بهدف الحشد والتوعية ومناهضة انتهاكات حقوق الإنسان. وفيما يخص التدوين فإن المقالات التي يعرضها المدون والتي تعرض أفكاره وتحليلاته عن الأحداث الجارية في بلاده، أو السياسة العالمية، أو تدوينات تغطي احداث قريبة منه، اصبحت من أهم أدوات التوعية، ومحرك رئيسي واساسي لأشخاص اخرين للعمل بجد من خلال عمل حملات على  الأرض حول القضية المطروحة.

<--break->تالياً ملخص لأبرز ما تم ذكره في الحوار:

المعلومات البصرية كأداة للتوعية في حقوق الإنسان والمناصرة

شكراً لمشاركتكم مؤسسة الحق ومجتمع التكتيكات الجديدة في حوارنا حول المعلومات البصرية في الفترة ما بين 17-20 أذار/مارس 2014.

شاركنا في هذا الحوار كل من مناف عباس من مؤسسة الحق، وطارق عمر من منظمة المعرفة المفتوحة، وفرح برقاوي من انتفاضة المرأة في العالم العربي، مصطفى حايد من دولتي، وائل عتيلي من خرابيش، ومحمد بوعمريران من الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان. شاهد هذا الحوار اكثر من 700 زائر من عدة دول عربية ابرزها مصر، والأردن، وفلسطين، والمغرب وتونس.

يستخدم العديد من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان التقنيات البصرية لتسليط الضوء على انعدام العدالة، والتوعية بإنتهاكات حقوق الإنسان، ولحشد الحلفاء واتخاذ خطوات حقيقية لتغيير الواقع. 

تالياً ملخص لأبرز ما تم ذكره في الحوار:

الحق في التجمع السلمي في مصر

 

في حوارنا لهذا الشهر وبالشراكة مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان حق التجمع السلمي في مصر

كيف أثرت التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد على هذا الحق وكيف أثر هو عليها. إن النظر إلى المحطات المهمة على مسار التغيير الذي سارت فيه مصر منذ ثلاث سنوات نعرف كيف كان دور التجمع السلمي محوريا فيها.

فتجمع الملايين في الميادين في يناير 2011 هو ما أزاح مبارك ونظامه عن الحكم كما أطاح بمرسي ونظامه عن الحكم في الثلاثين من يونيو 2014. لكن مع الأسف لم تكن نظرة الحكومات المتعاقبة من بعد إسقاط مبارك للحق في التجمع السلمي نظرة إيجابية بل تعاملت مع ذلك الحق على أنه مصدر تهديد لابد أن يتم تحجيمه ومؤخرا نجحت الحكومة الحالية في إصدار قانون للتجمع السلمي والتظاهر – وهو الأمر الذي فشلت فيه حكومة الإخوان – وبموجبه تم القبض على العديد من النشطاء بتهمة التظاهر.

في ذلك الإطار سوف نناقش الإطار السياسي لتطور الحق في التظاهر وكيف يمكن أن ننظر إليه في سياق الواقع المُعاش وكيف تعاملت معه الحكومات سواء على مستوى التشريع أو التنفيذ وما هو أفق تطور ممارسة ذلك الحق في ذلك السياق

الإتفاقيات الدولية والإقليمية كآلية لمكافحة الفساد

لقد انتهى حوارنا لشهر تشرين الثاني / نوفمبر حول الإتفاقيات الدولية والإقليمية كآلية لمكافحة الفساد، والذي عقد في القترة ما بين 24 - 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، بالشراكة مع  مركز الشفافية الأردني

تالياً ملخص لأبزر ما تم ذكره في الحوار:

 

الصفحات