Freedom from Discrimination

استخدام الثقافة الشعبية لإشراك الشبان في الإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان

لقد استخدمت منظمة نيجدي وييسيج (Nigdy Wiecej) (NW) والتي تعني (أبداً مرة أخرى) ثقافة الموسيقى الشعبية الدارجة (البوب) لبناء شبكة شبابية مناهضة للعنصرية في بولندا. وخلال حفلات الروك ومباريات كرة القدم تتمكن المنظمة من الوصول إلى أعداد كبير من لناس لتوعيتهم بالمشكلة. وتقوم المنظمة بعدئذ بإلحاق بعضهم بالشبكة التي تضم مراسلين يعملون على رصد نشاطات الجماعات الفاشية والعنصرية في بلداتهم والإبلاغ عنها.

إستخدام قنوات الضغط الوطنية والدولية لمعالجة التمييز

استخدمت منظمة أزطا (Azetta) الضغط الدولي لمعالجة التمييز، واضعةً كهدف المجتمع الأمازيغي في المغرب، وذلك لتمكين المواطنين المغاربة  من استعمال اللغة الأمازيغية في تسمية أطفالهم، وتدريسها، وتداولها في كل مناحي الحياة العامة.

استهداف مقدمي خدمات الإنترنت (ISPs) لتشجيع إزالة الرسائل التمييزية

قامت الشبكة الدولية لمناهضة التمييز على الإنترنت (INDI) وشبكة مناهضة التمييز والبحث عن حقوق الإنسان (NDHR) مكافحة التمييز الإلكتروني على شعب بوراكو في اليابان من خلال طلب إزالة الرسائل التمييزية عن الإنترنت.

إعادة كتابة القصص التقليدية لإعادة النظر في مفهوم الفرق بين الجنسين

تشكل القصص الواقعية والخيالية عنصرا أساسيا في الثقافات الشعبية والمعتقدات الاجتماعية حول تحديد دور كل من الجنسين. مشروع قصص المرأة في ملتقى المرأة والذاكرة قد أنشئ لإعطاء المرأة فرصة للطعن في النصوص التقليدية الجامدة، وإعادة صياغة دورها في المجتمع. إضافة لتطوير مهارات الكتابة من خلال إعادة كتابة القصص من وجهة نظرالمرأة الخاصة

تعزيز المناقشات حول ذوي الإعاقة لتوليد حوار كلي وشامل لإطار حقوق الإنسان

وفي الوقت الحالي، تتنافس العديد من المجموعات العاملة في الحركة الخاصة بحقوق ذوي الإعاقة، حتى حركة حقوق الإنسان الأوسع نطاقا، في المناقشات السياسية من أجل الحصول على إعتراف وتمويل وتغييرات في السياسات. فبدلاً من الإعتراف بأهدافها وتحدياتها المشتركة، يتم غالباً عزل مجموعات حقوق الإنسان نفسها على الضحية حيث أنه على سبيل المثال، شخص ما يعيش في فقر قد يكون أفضل حالاً من شخص ذو اعاقة جسديه، أو شخص يتعرض للتعذيب ذو الدوافع السياسية أو يفتقر إلى الحصول على مياه نظيفة.

إنشاء لجنة للحقيقة والمصالحة على مستوى المجتمع للتصدي للانقسامات العرقية

استضاف مجتمع جرينسبورو بولاية نورث كارولينا لجنة فريدة للحقيقة والمصالحة، تم تطويرها كعمل من أعمال المجتمع بدلاً من الحكومة، وكانت لجنة الحقيقة والمصالحة الوحيدة (TRC) في الولايات المتحدة. رأى الناجون من المجتمع المحلي والناشطون الحاجة إلى عمل يتجاوز النظام القانوني؛ أرادوا التخفيف من آلام الضحايا، ومعالجة الكراهية العنصرية الدائمة في الآخرين. أطلقت لجنة الحقيقة والمصالحة في غرينزبورو 2004-2006  - GTRC عملية تضميد للضحايا، ورفع الوعي بالانقسامات العرقية داخل المجتمع، وعززت الحوار المفتوح والمساواة في جرينسبورو.

إنشاء لجان سلام قروية لبناء التفاهم بين النازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة

شارك الصندوق الاستئماني المجتمعي (CTF) متطوعين شبان كمساعدين للسلام لخفض الاحتكاك بين الأشخاص النازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة (أو الإقامة المؤقتة للمشردين داخلياً) في سريلانكا. نجح الصندوق في تقديم برنامج لحل النزاع غير العنيف على مستوى المجتمع من خلال حشد المتطوعين الشباب في محاولة لجمع الأشخاص النازحين داخليا والمجتمعات المضيفة معا. ساهم عمل المتطوعين الشباب في إنشاء لجان سلام قروية تتألف من قادة في كلا المجتمعين.

العمل مع المجتمعات المحلية في التحقيق الجنائي في الإبادة الجماعية

يقوم فريق الأنثروبولوجيا الغواتيمالي (EAFG) بتنسيق جهوده لإخراج ضحايا الإبادة الجماعية والتحقيق في وفياتهم مع السكان الأصليين المحليين. وهذا يساعد عائلات ومجتمعات الضحايا على مواجهة المآسي وحزنهم الخاص أثناء تعلمهم ما حدث لأحبائهم.

تدريب ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان على استخدام تكنولوجيا الفيديو لفضح تلك الانتهاكات

تعمل مؤسسة الصندوق الأسود ومقرها هنغاريا ورومانيا على تحسين المواقف تجاه أقلية روما (Roma)، وذلك من خلال تدريب أفرادها على إنتاج البرامج التليفزيونية للقنوات المحلية. وتقوم المؤسسة بتشكيل فِرَق إنتاج وتدريبها على إنتاج أفلام الفيديو وتؤمن وقتاً لها على الهواء وتتأكد من تبادل تلك البرامج بين الفِرَق.

إشراك الزعماء الروحيين في تشكيل السلوك تجاه المجموعات السكانية الموصومة بالعار

ويتولى مشروع سانغا ميتا (Sangha Metta Project) تدريب الرهبان والراهبات البوذيين، والرهبان والراهبات الجدد، على تقديم المساعدات العملية والروحية لمرضى الإيدز وعلى محاربة الخرافات والمفاهيم المغلوطة ووصمات العار التي تكتنف هذا المرض. ويوجد هذا البرنامج حالياً في كل من تايلاند وكمبوديا ولاوس وبورما وفيتنام وبوتان والصين ومنغوليا، ويتلقى مساعدات من صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وأوس أيد ومعهد المجتمع المفتوح ومشروع بورما.

الصفحات

Subscribe to RSS - Freedom from Discrimination