الغناء كوسيلة للتعبير عن الأوضاع والأمال والارآء السياسية والإجتماعية والثقافية

عرض عام

الهدف التكتيكي: 
الكلمات المفتاحية: 
المنطقة أو البلد: 
المنظمة: 
مشروع كورال

نبذة: مشروع كورال، عبارة عن ورشة عمل مفتوحة، تحت اسم كورال شكاوي القاهرة، تهدف لتعزيز حرية التعبير من خلال الغناء والفن، ويتم ذلك عن طريق ورشة عمل لمدة اسبوع. يتم فيها استقطاب شابات وشبان ليجتمعوا ويتحدثوا عن  شكاوي حياتهم وبعد ذلك يستنبطوا من هذه الشكاوي كلمات توضع على شكل قصيدة غنائية ويبدأوا بتلحينها وغنائها في عروض موسيقية حية، بالرغم من افتقار معظمهم لمهارات العزف والغناء والكتابة. بهدف ايجاد مساحات جديدة للتعبير عن ارائهم.

ومن بعد هذه التجربة تطور مشروع كورال شكاوي القاهرة الى مشروع كورال. ليصبح هذا الكورال بمثابة مساحة للتحدث عن كافة المشاكل والطموحات والأمال والأحداث السياسية والإجتماعية والثقافية، سواء في مصر او في دول اخرى من المنطقة العربية. يشارك فيها كل شخص وينتقد ويتحدث ويعبر عن ما يجمعهم ويفرقهم.

السياق: في عام 2010 التقى 25 شاب وشابة من خلقيات مختلفة من مصر لعمل ورشة غنائية سميت ب "كورال شكاوي القاهرة” بدون اية خبرة مسبقة بالموسيقى والمسرح، متجاوبين لدعوى للمشاركة في مشروع تحت اسم شكاوي القاهرة، وفي ورشة مكثفة مدتها اسبوع  تحدث المشاركين عن ارائهم حول الوضع الراهن في مصر متضمناً الشكاوي والتأملات الشخصية والمخاوف العامة والنكات وحتى القضايا العالمية، ومن بعدها تم تحويل هذه الاراء الى كلمات على شكل قصيدة غنائية وبعدها قام المشاركين بتلحين هذا الكلمات والتدرب على غنائها بإشراف محرك المشروع سلام يسري وهو فنان تشكيلي وكاتب مسرحي من مصر. ومن بعدها عمل عرض تحت اسم كورال شكاوي القاهرة مفتوح للجمهور دون اية رسوم للدخول.

وبعد نجاح تجربة مشروع كورال القاهرة تحول اسم المشروع الى مشروع كورال لينتقل الى عدة اماكن في مصر وفي الوطن العربي مثل الأردن ولبنان اضافة الى ورشات بالخارج مع الجاليات المصرية، ليجتمع في هذه الورشات كل شخص لديه اراء سياسية او اجتماعية او ثقافية او نقدية ليكتبوا ويلحنوا ارائهم بدلاً من الحديث عنها، وليتم انتاج اغاني تقدم للجمهور فيما بعد، اضافة لتحميل هذه الحفلات على موقع يوتيوب لتصل لجمهور اوسع ومن مختلف دول العالم العربي.

ليصبح هذا المشروع منصة للمشاركة وتحويل الهم العام الى اغنية جماعية تتحدث عن السياق العام وخاصة السياسي بعد بداية الثورات العربية.

مشروع كورال تحول لعدة ورشات حملت عدة اسماء منها كورال الإعلانات، والأمثال الشعبية، وايه العبارة التي تم الدعوة اليها بعد احداث ماسبيروا في القاهرة، حيث ضمت ورشة ايه العبارة 120 شاباً وشابة من مصر، اضافة لكورال الشعب.

لا يقر مشروع التكتيكات الجديدة في حقوق الإنسان  أو يؤيد تكتيكات أو سياسات أو قضايا معينة.

 

 

ما هي الأمور التي نتعلمها من هذا التكتيك: 

الفريد في هذا التكتيك:

من الصعب تأطير هذا المشروع هل هو اجتماعي يهدف للتوعية ام لفتح الطريق لفئات ما للتعبير عن نفسها وهمومها ونقد الواقع، ام هو سياسي مقاوم او تظاهرة فنية ارتبطت بالثورة وبالمساحات الجديدة التي خلقت بعد الثورة المصرية.

كما ان هذا المشورع مفتوج للجميع للإنضمام اليه والمشاركة فيه بغض النظر عن خلفياتهم السياسية والإجتماعية والثقافية. اعتبره البعض مشروعا اجتماعيا فحدده في إطار ضيق يهدف للتوعية أو لتمهيد الطريق لفئات بذاتها للتعبير عن همومها ونقدها للواقع.

مشروع كورال مشروع مسقتل لا يتوقف على مجموعة محددة من الأشخاص بل هو مفتوح للجميع ولن يتوقف المشروع عند انسحاب شخص ما او مجموعة ما.