تعزيز الشرطة المجتمعية من خلال التدريب القائم على الحاسوب

عرض عام

الهدف التكتيكي: 
حقوق الإنسان: 
المنطقة أو البلد: 
المنظمة: 
المنتدى الآسيوي لحقوق الإنسان والتنمية (AIHR)

قدم المنتدى الآسيوي لحقوق الإنسان والتنمية برنامجاً لتعليم الشرطة من خلال الحاسوب وذلك لإشراك وتعزيز القيادة الرئيسية للشرطة التايلندية الملكية (RTP) لدعم أداة التدريب. وكأسلوب تكتيكي، وفر برنامج تدريب الشرطة القائم على الكمبيوتر أداة ممتازة لتعزيز الشرطة المجتمعية ومساعدتهم على معالجة التحديات في عملهم اليومي بشكل أكثر فعالية، وفي الوقت نفسه العمل على بناء الثقة والدعم المتبادلين.

منتدى آسيا هي منظمة إقليمية لحقوق الإنسان تم إنشاؤها في عام 1991 ومقرها الرئيسي في بانكوك. عملت المنظمة نحو تعزيز عمل الشرطة المجتمعية، وزيادة المساءلة والشفافية في تايلاند وبلدان أخرى في آسيا.

كان أحد الجوانب المهمة للغاية في النهج التكتيكي لمنتدى - آسيا انه لم يتم تسمية البرنامج التدريبي "الشرطة وحقوق الإنسان"، بل سُمي "الشرطة المحترفة". كان هذا المفهوم عبارة عن برنامج من الشرطة الى الشرطة. أراد المنتدى آلاسيوي معالجة المهارات السلوكية العملية التي يحتاجها ضباط الشرطة في عملهم اليومي. وقد قدم لهم تدريباً عملياً يُلبي احتياجات الشرطة نفسها.

يحقق البرنامج الجديد لتدريب الشرطة هدفين رئيسيين: أولاً، إدخال تدريب عملي وفعال للغاية على حقوق الإنسان في صفوف تدريب الشرطة؛ ثانيا، إدخال منهجيات تدريب حديثة ومتطورة كوسيلة لتفعيل كيفية تدريس المواضيع الأخرى في مناهج تدريب الشرطة. وهناك عدد من الفوائد لهذا النهج:

أولاً ، استناداً إلى الخبرة السابقة، عادةً ما تكون مؤسسات تدريب الشرطة هي أكثر الأقسام إنفتاحاً أو "ليبراليتاً" في منظمات الشرطة، فهي الأكثر انفتاحًا بالتعاون مع المجتمع المدني. وعلى الرغم من أن الموافقة الرسمية من القيادة المركزية للشرطة مطلوبة بشكل عام لتوطيد التعاون، إلا انه يمكن تحقيق ذلك بسهولة أكبر من خلال توفير تدريب يعالج إحتياجات الشرطة بشكل حقيقي.

ثانياً، من خلال توفير نوع من التدريب الإحترافي عالي الجودة الذي ترى منه الشرطة إفادة بشكل مباشر في عملهم، و يُمكن من تأسيس علاقات ثقة و صداقة. ويمكن ايضاً بناء علاقة طويلة الأمد على أساس الوعي المتنامي بأن كلا الشريكين لا ينتقدان بعضهما البعض فقط، بل لهما أهداف مشتركة مثل: خدمة المجتمع، وبشكل أخص الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

ثالثًا، سيساعدنا البرنامج التدريبي في ترسيخ الثقة، مما يسمح باقتراحات مستقبلية لمعالجة قضايا أكثر حساسية في تقويم الشرطة، مثل الشرطة المجتمعية.

وقد أثبت البرنامج التدريبي الجديد في تايلند نجاحاً وسرعة نسبيه في منتدى آسيا وذلك بتنظيم حلقة عمل إقليمية بالإشتراك مع مكتب الشرطة التثقيفي في بانكوك في حزيران 2004. وشمل هذا التدريب مشاركة ممثلين عن المجتمع المدني والشرطة من المستوى الأعلى في ثمانية بلدان آسيوية أخرى.

لمزيد من المعلومات حول هذا التكتيك، اقرأ دراسة الحالة المتعمقة لدينا.

التكتيكات الجديدة في حقوق الإنسان لا تناصر أو تؤيد تكتيكات أو سياسات أو قضايا محددة.