Restorative

استخدام القوانين الوطنية لتقديم مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في بلدان أخرى إلى العدالة

يستخدم صندوق حقوق العمال الدولي (ILRF) قانون مطالبات الضرر الواقع على الأجانب Alien Tort Claims Act (ATCA) لرفع دعاوى ضد الشركات متعددة الجنسيات المشاركة في انتهاكات حقوق الإنسان. إن قانون المطالبات هذا، الذي يعود تاريخه إلى عام 1789 والذي تم استصداره لعلاج القرصنة ومنعها، هو قانون فيدرالي يسمح للمواطنين الأجانب باتخاذ الإجراءات المدنية ضد مواطنين أميركيين وشركات انتهكوا القانون الدولي. وتعتبر هذه الوسيلة فريدة من حيث تركيزها على الانتهاكات المرتكبة من قِبَل شركات متعددة الجنسيات.

تعزيز الوعي العام تجاه الإفلات من العقوبة من خلال استفتاء أو حملة عرائض

لقد نظمت اللجنة الوطنية لتأييد الاستفتاء (Comision Nacional Pro-Referendum) (CNR) استفتاء في أروغواي مستخدمة نصاً دستورياً، لم يتم إطلاقاً اللجوء إليه من قبل، لتمكين الجمهور من التصويت على قرار اتخذه الكونغرس بمنح الحصانة لمنتهكي حقوق الإنسان ممن قام الجيش بتوظيفهم. ولكي يتم تقديم التماس للحكومة كي تعقد استفتاءً شعبياً كان من الضروري أن تقوم اللجنة بجمع تواقيع 25 في المئة من المواطنين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم.

كشف مرتكبي الانتهاكات بشكل سافر من خلال المظاهرات المستهدفة

تنظم جمعية الأطفال الباحثين عن الهوية والعدالة ضد النسيان والصمت (H.I.J.O.S) مظاهرات مستهدفة أمام منازل الأشخاص الذين تم التعرف عليهم كمرتكبين لانتهاكات حقوق الإنسان. وتكشف هذه المظاهرات، التي يطلق عليها إزالة القناع (escraches)، المنتهكين بصورة علنية كما تسمح للمجتمعات بالتعبير عن الشجب المعنوي لهم.

تعزيز العدالة من خلال النهوض بالحقوق القانونية للوصول إلى سجلات القضايا

ولقد قام مركز التوثيق والأرشفة بفتح ملفات الشرطة أمام الجمهور في أعقاب خمسة وثلاثين عاماً من حكم الديكتاتورية العسكرية.

ويتضمن دستور باراغواي، شأنه في ذلك شأن خمس دول أخرى من دول أميركا اللاتينية حق السجناء السابقين في فحص المعلومات المتعلقة بقضاياهم والتي تم جمعها بالإضافة إلى تجاربهم. ولقد اكتشف مارتن المادا، وهو سجين سابق، عقب تقديم التماس للحصول على ملفه في عام 1992 آلاف ملفات الاعتقال في مركز للشرطة في لمباري.

تنظيم المخيمات الصيفية لمنح الأطفال فرصة للابتعاد عن العنف

ينظم مركز معالجة وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب (TRC) في رام الله في الضفة الغربية معسكراً صيفياً مجانياً لإعادة تأهيل الأطفال المصابين بالصدمة النفسية. ويوفر المعسكر نشاطات ترفيهية وفنية وأخرى لإعادة التأهيل التي تستهدف مساعدة الأطفال على دعم بعضهم البعض والتعامل مع صدماتهم الشخصية ومخاوفهم.

رسم خريطة التواريخ الشخصية وتعبئة الذاكرة لإعادة المطالبة بمكان في التاريخ واستعادة الأرض الضائعة

لقد قام متحف المقاطعة السادسة في جنوب إفريقيا بقيادة مطالبة بأرض، حيث تمكن الناس في النهاية من استرداد الممتلكات والكرامة اللتين ضاعتا خلال حقبة الفصل العنصري. ويواصل المتحف أداء دوره كمساحة يستطيع الناس من خلالها جمع ونشر وتبادل ذكريات الجوار، كما وأنه منغمس بنشاط في الحث على فتح حوار مدني بشأن المدن الإنسانية في جنوب إفريقيا.

إشراك المجتمع في إصدار الأحكام ضد المسيئين والمساعدة على إعادة تأهيلهم

وتستخدم أوساط صنع السلام أحد الطقوس والبنى الخاصة بها لتوفير مجال محترم يستطيع من خلاله جميع أفراد المجتمع المهتمين بالموضوع – الضحية ومؤيدو الضحية ومرتكب الانتهاك ومؤيدوه والقاضي والمدعي العام وهيئة الدفاع والشرطة والعاملون في المحاكم – التحدث بصراحة في محاولة مشتركة لتفهم الجريمة والتعرف على ما هو ضروري لتضميد جراح جميع الأطراف المتضررة والحيلولة دون تكرار حدوث مثل تلك الجريمة مستقبلاً.

عقد محكمة دولية لزيادة الوعي والسعي للحصول على تعويضات عن جرائم الحرب الجنسية

قامت شبكة العنف ضد النساء في أوقات الحرب في اليابان (VAWW-NET) (The Violence Against Women in War Network) بتشكيل محكمة للاعتراف والسعي لتحقيق العدالة لضحايا جرائم الحرب الجنسية. فخلال النصف الأول من القرن العشرين أوجدت الحكومة اليابانية نظاماً للعبودية الجنسية، وذلك من خلال شبكة من (مراكز الترفيه) وتسهيلات بيوت دعارة يسيطر عليها العسكريون. وهناك تقديرات بأن حوالي 400٫000 امرأة وفتاة قد أجبرن على الانضمام لهذا النظام الذي بقي طي الكتمان وخلف جدار من الصمت قرابة خمسين عاماً.

تشكيل لجنة تقصّي حقائق رسمية للتحقيق في الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والاعتراف بها

خلال العقدين الماضيين، أوجدت عدة بلدان خرجت لتوها من حقبات طويلة من الانتهاكات منابر للضحايا وأحياناً لمرتكبي الانتهاكات لإتاحة المجال لهم لسرد قصصهم. إن عملية قول الحقيقة قد تخرج الضحايا من عزلتهم، كما وأن الأنظمة التي ترتكب الانتهاكات كثيراً ما تضرب نطاقاً على مستويات عدة من السرية كي يبقى الضحايا غير عالمين بأن جيرانهم يعانون مثلهم أيضاً.

توثيق سجلات الانتهاكات لتعزيز تضميد الجراح وتحقيق العدالة

يجمع مركز التوثيق الكمبودي (DC-Cam) (Documentation Center of Combodia) سجلات تتعلق بالضحايا ومرتكبي المجازر الجماعية في كمبوديا، وذلك لتمكين أسر الضحايا وأصدقائهم من معرفة المصير الحقيقي للأشخاص الذين اختفوا. وفي الوقت نفسه يقوم مركز التوثيق الكمبودي (DC-Cam) بجمع الأدلة القانونية المحتملة التي يمكن استخدامها ضد زعماء الخمير الحمر السابقين أمام المحاكم.

الصفحات

Subscribe to RSS - Restorative