دراسات حالة تكتيكية

توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لإشراك المؤيدين في توثيق أعمال التضامن

يقوم الرجال بتقديم صوراً لأنفسهم يرتدون ملابس النساء على صفحة الرجال الأكراد من أجل المساواة " Kurd Men for Equality " على الفيسبوك لدعم حقوق المرأة.

هذا وقامت قوات الشرطة في مريوان، إيران، بمعاقبة أحد المجرمين المدانين بإرتكاب الإساءات عن طريق إجباره على ارتداء ملابس نسائية كردية تقليدية. كان من المفترض أن يكون هذا العقاب شكلاً من أشكال الإذلال العلني. إلا أن، العديد من الرجال شعروا أن العقوبة كانت مهينة تجاه النساء وبدأت حملة على فيسبوك لتخبر السلطات الإيرانية أن "كونك إمرأة ليست أداة لإذلال أي شخص أو معاقبته".

استخدام الفكاهة وفن الشارع لمساءلة السياسيين

فنانو الشوارع من (URA.RU) في ايكاترينبرج (Yekaterinburg)، روسيا، قاموا بتزين الحفر بوجوه السياسيين المحليين من أجل حثهم على معالجة مشاكل جودة الطرق الوعرة.

منذ فترة طويلة و شوارع ايكاترينبرج (Yekaterinburg) تعاني من العديد من الحَفر والتجاويف الغير مرممة. وعلى الرغم من جهود (URA.RU)، موقع إخباري محلي، إلا أن المشكلة قد إستمرت. حيث كان السياسيون المحليون أكثر اهتمامًا بصورتهم العامة أكثر من اهتمامهم بتحسين الشوارع، لذا لم يُبدِ أي منهم اهتمامًا حقيقيًا بإيجاد حل.

الشراكة مع أصحاب المحلات المحليين لتوفير احياء خالية من التحرش الجنسي

في القاهرة، تستخدم “هارريس ماب" تقنية الرسائل النصية ورسم الخرائط لتحديد المناطق التي قد يحدث فيها التحرش الجنسي والاستعانة بالشركاء أصحاب المتاجر المحلية لإنشاء "مناطق آمنة" في تلك المناطق.

فحص الموازنات للكشف عن عدم المساوة الاقتصادية والاجتماعية وإقناع الحكومة بتصحيحها

إن وحدة موازنة الأطفال (CBU) لدى معهد الديمقراطية بجنوب إفريقيا (IDASA) يستخدم الموازنات الوطنية والإقليمية للكشف عما إذا كانت الحكومة تفي بالتزاماتها في حماية حقوق الطفل وتوفير الدليل والتوصيات لتصحيح الفشل. وينص دستور جنوب إفريقيا أن لكل طفل الحق في تلقي التغذية الأساسية والمأوى والعناية الصحية والخدمات الاجتماعية. ورغم هذا، فهناك ملايين الأطفال الذين يعانون من الجوع والذين لا يملكون الوسائل المادية للالتحاق بالمدارس أو تلقي العناية الصحية، والذين يجدون أنه من المستحيل عليهم أن يعيشوا أصحّاء ويؤمنوا معيشتهم.

استخدام الطب الشرعي للتعرف على رفات الضحايا وأسباب الوفاة

خلال العقدين الماضيين قام فريق الأرجنتين للإنثروبولوجيا الشرعية (EAAF) بالتعرف على رفات ضحايا عنف الدولة. وخلال فترة الدكتاتورية العسكرية في الأرجنتين (1976-1983) قتل ما بين 10٫000 و30٫000 شخص أو تم إخفاء أثرهم من جانب الدولة. إن هدف فريق EAAF هو هدف ثلاثي الأبعاد يتلخص في إعادة بقايا رفات الضحايا إلى أسرهم للمساعدة في تحقيق عملية تضميد الجراح وتوفير الأدلة لإقامة الدعاوى ضد مرتكبي عنف الدولة، وتدريب ودعم وتشكيل فرق أخرى للطب الشرعي في بلدان أخرى عانت من فترات اتسمت بالعنف وتحتاج إلى تحقيق حول ما جرى في الماضي.

بناء تحالف من منظمات حقوق الإنسان الوطنية للتحدث بصوت واحد ضد الانتهاكات

إن التنسيقية الوطنية لحقوق الإنسان عبارة عن ائتلاف يضم 63 مجموعة من جماعات حقوق الإنسان المرموقة في بيرو. ولقد تمكنت الكورديندورا (Coordindora)، التي شكلت في 1985، من البقاء بسبب قدرتها على توحيد المنظمات الأعضاء والتكيف مع البيئة السياسية المتغيرة على الدوام. والتي عملت على تعزيز التمازج بين الأعضاء الريفيين والحضريين، اضافة للشرعية التي تتمتع بها  هذه الجماعة في أنحاء  البلاد وعلى النطاق الدولي، في حين أسهمت المشاركة البناءة من جانب موظفي الحكومة في زيادة قوتها كلاعب على الساحة السياسية.

استخدام الموارد الحكومية لمؤسسة تعليم حقوق المرأة

قام مشروع النساء من أجل النساء في حقوق الإنسان (WWHR) – في تركيا بإيجاد طرق جديدة للحصول على الدعم المؤسسي والمالي من الحكومة للوصول لتعليم أكثر شمولاً في مجال حقوق الإنسان للنساء في مراكز الخدمة المجتمعية.

إجراء الاختبار للتحقق من حدوث التمييز والحصول على دليل مباشر

يستخدم مكتب الدفاع القانوني للأقليات القومية والعرقية (NEKI)، الذي قام بتكييف أسلوب تستخدمه المنظمات في الولايات المتحدة لإختبار التمييز في مجال الإسكان، واسلوب الإختبار يستخدم لجمع الأدلة عندما يكون هناك زعم بحدوث تمييز. ولقد اعترفت المحكمة الهنغارية لأول مرة بأسلوب عملية الاختبار باعتبارها أسلوباً فنياً فعالاً لتوثيق التمييز في قضية حدثت عام 2000.

جمع الشرطة مع اللاجئين والمهاجرين لتطوير التفاهم والحد من التمييز

يقوم المركز الدولي للثقافات واللغات "آي سي سي أل" في النمسا بتوحيد ضباط الشرطة مع المهاجرين واللاجئين لتشجيع التفاهم والحد من التمييز.

كانت هناك هجرة كبيرة للنمسا منذ سبعينيات القرن العشرين، لكن صورة السكان المهاجرين تغيرت بشكل كبير في العقود التالية. في سبعينيات القرن الماضي، تمت دعوة عمال من تركيا ويوغوسلافيا السابقة لملء الوظائف. ومع ذلك، فمنذ ثمانينيات القرن العشرين، يميل المهاجرون إلى القدوم من أوروبا الشرقية وإفريقيا وآسيا. كثير منهم من طالبي اللجوء. هؤلاء المهاجرين تعرضوا لتمييز أكثر حتى من أسلافهم العمال السابقين.

الصفحات