دراسات حالة تكتيكية

هل تبحث عن أفكار تساعدك على تحقيق أهدافك؟ إذا أنت في المكان الصحيح. ستجد أدناه أكثر من 200 مثال لتكتيكات ناجحة استخدمت في مجال حقوق الإنسان. بإمكانكم تصفح هذه التكتيكات أو البحث عنها باستخدام كلمات البحث أو نوع أوهدف التكتيك أو المنطقة الجغرافية التي طبق فيها هذا التكتيك.

هل تحتاج إلى مزيد من المعلومات قبل بدء عملية التعرف والاكتشاف؟ اعرف المزيد عن الاسترتيجيات والتكتيكات، وكيفية اختيار وتطبيق التكتيك المناسب لعملك.


 

استخدام الدعاوى المدنية لطلب العدل لضحايا التعذيب

يقوم مركز العدالة والمساءلة (CJA) بمساعدة ضحايا التعذيب من خلال إستخدام القوانين الفيدرالية للولايات المتحدة في توجيه اتهامات ضد ممارسي التعذيب، بغض النظر عن البلد الذي وقع فيه التعذيب. يُظهر هذا التكتيك أنه يمكن المطالبة بتعويض ضد مرتكبي التعذيب. في جو تطبيق مثل هذه الأنواع من القوانين، تُظهر الحكومات التزامًا بالعدالة للضحايا وكشف أولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.

بناء القدرات المحلية لخدمات الصحة النفسية المتركزة على الصدمات النفسية من خلال نموذج تدريبي

يدرب مركز ضحايا التعذيب (CVT) اللاجئين على العمل كمستشارين أكفاء في غينيا وسيراليون. ويتولى اللاجئون تقديم خدمات الصحة العقلية للآخرين ممن عانوا من التعذيب وصدمات الحروب مما يزيد من أعداد الناس الذين يستطيع المركز خدمتهم، ويساعد على إيجاد كادر من شبه الحرفيين المؤهلين في مجال حقوق الإنسان داخل المجتمعات التي لم تكن تتوفر لها في الماضي أية خدمات في مجالات الصحة العقلية. ويعمل شبه الحرفيين على إنجاز العديد من المهام التي يقوم بها الحرفيون لكن في ظل نظام إشرافي.

انشاء مساحة لإضفاء الشرعية على التجارب الشخصية للضحايا وتكريمها

تقدم لجنة الحقيقة والمصالحة (TRC) في بيرو تجربة للعدالة الإنتقالية، تتم إضفاء الطابع المؤسسي عليها بهدف استكشاف الحقيقة المخبأة وراء ماضي يتميز بإساءة إستخدام كبيرة لحقوق الإنسان. إن أحد التعديلات المركزية في تجربة (TRC) هذه هو الجمهور العام، الذي تم إنشاؤه بهدف إضفاء الشرعية على الخبرات الشخصية للضحايا وتعزيزها من أجل دعم العمل العلاجي والاستشفائي نيابة عنهم.

انشاء منظمة مهنية توفر الدعم والتدريب لبناء مهنية الموظفين المسؤولين عن إنفاذ القانون

تعزز جمعية إنفاذ القانون الوطنية الليبيرية (LINEA) الطابع المهني لدى الموظفين المسؤولين عن إنفاذ القانون. وتعمل الجمعية على تحقيق التقدم من خلال المنظور القائل بإن ضباط إنفاذ القانون يجب أن يكونوا في مقدمة حماة حقوق الإنسان ومروجي تلك الحقوق وفقاً لما تنص عليه مدونات قواعد سلوك إنفاذ القانون والمبادئ الأخلاقية الخاصة بالشرطة. وتتحدى هذه المدونات الضباط بضرورة احترام الحقوق الدستورية التي تنص على توفير الحرية والمساواة والعدالة لجميع الناس.

حث الزعماء المحليين على استخدام نفوذهم في المساعدة على إنهاء الانتهاكات

تسعى لجنة حقوق الإنسان والعدالة الإدارية في غانا إلى استقطاب دعم زعماء المجتمع الذين يتمتعون بالاحترام – كالرؤساء وأمهات الملوك – لمعالجة مشكلة التروكوسي (trokosi)، وهو نظام يتم من خلاله حجز أمهات وفتيات صغيرات قسراً في معبد ديني يعتقد بأن له قدرة سحرية. وتهب الأسر بناتها للمعابد للتكفير عن الذنوب أو الجرائم التي ارتكبها أحد أفراد الأسرة كي يتم الخلاص أو وقف الحظ السيئ الذي تعاني منه الأسرة.

تنظيم كتابة العرائض على نطاق واسع للضغط على الحكومة للتغيير

في 2002 قامت بودر سيدادانو (Poder Ciudadano) بجمع التواقيع على عريضة تجبر الكونغرس الأرجنتيني طبقاً لنص في الدستور على النظر بما جاء فيها. ويتطلب النص الذي تضمنه الدستور أن يقوم الكونغرس بالنظر في أي تشريع مقترح يقدم إليه من قِبَل أعضاء أو منظمات في المجتمع إذا ما حمل التشريع تواقيع 1.5 في المائة من إجمالي عدد مواطني الأرجنتين في ست ولايات على الأقل من الولايات الأرجنتينية الأربع والعشرين.

تعزيز الشرطة المجتمعية من خلال التدريب القائم على الحاسوب

قدم المنتدى الآسيوي لحقوق الإنسان والتنمية برنامجاً لتعليم الشرطة من خلال الحاسوب وذلك لإشراك وتعزيز القيادة الرئيسية للشرطة التايلندية الملكية (RTP) لدعم أداة التدريب. وكأسلوب تكتيكي، وفر برنامج تدريب الشرطة القائم على الكمبيوتر أداة ممتازة لتعزيز الشرطة المجتمعية ومساعدتهم على معالجة التحديات في عملهم اليومي بشكل أكثر فعالية، وفي الوقت نفسه العمل على بناء الثقة والدعم المتبادلين.

تنسيق الجهود من أجل المحافظة على المعلومات الأرشيفية لدى العديد من المنظمات وإيجاد نظام للوصول إليها

لقد أوجدت ميموريا أبيرتا نظاماً يجعل امكانية الوصول إلى جميع الأرشيفات العامة ممكناً، وتتضمن هذه الأرشيفات وثائق وصور ومقابلات شخصية تشهد بحدوث حوادث إرهاب ارتكبتها الدولة في الأرجنتين، وضحايا تلك الحوادث، وهوية الأشخاص الذين وقفوا ضدها. وفي الوقت الذي يستطيع فيه أي شخص لديه إمكانية استخدام الإنترنت من البحث في كتالوج الملفات على الشاشة، إلا أن المواد الحقيقية تبقى في حوزة مكاتب كل منظمة من المنظمات الأعضاء أو في مكتب ميموريا أبيرا. وتوفر قاعدة المعلومات فهرساً واحداً لجميع المواد التي يمكن لأي مستخدم أن يبحث فيه بسهولة.

الصفحات