دراسات حالة تكتيكية

هل تبحث عن أفكار تساعدك على تحقيق أهدافك؟ إذا أنت في المكان الصحيح. ستجد أدناه أكثر من 200 مثال لتكتيكات ناجحة استخدمت في مجال حقوق الإنسان. بإمكانكم تصفح هذه التكتيكات أو البحث عنها باستخدام كلمات البحث أو نوع أوهدف التكتيك أو المنطقة الجغرافية التي طبق فيها هذا التكتيك.

هل تحتاج إلى مزيد من المعلومات قبل بدء عملية التعرف والاكتشاف؟ اعرف المزيد عن الاسترتيجيات والتكتيكات، وكيفية اختيار وتطبيق التكتيك المناسب لعملك.


 

تعبئة الموارد العامه للجماعات المهمشة اجتماعياً

لقد ضغطت مؤسسة إيكار (ICAR) في رومانيا على الحكومة كي تساعد في توفير أولاً: المباني المخصصة لمراكز معالجة ضحايا التعذيب، وثانياً: حق الحصول على أدوية مجانية وعلى غطاء تأمين للعناية الخاصة وعلى الخدمات التي يحتاجها الناجون من التعذيب.

إيجاد شبكة من الراصدين المتطوعين لإقناع الحكومات المحلية والوطنية بالتمسك بالالتزامات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان

طورت رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان في سلوفاكيا (LHRA) شبكة تضم راصدين متطوعين لحقوق الإنسان داخل أقلية روما (Roma) السكانية، وذلك للتأكد من تطبيق المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان على المستوى المحلي. وكجزء من عملها لتصبح عضواً في الاتحاد الأوروبي، قامت سلوفاكيا بالمصادقة على عدد من المعاهدات المتعلقة بحقوق الإنسان بعد أن كانت هشة تجاه سجلها في مجالات تلك الحقوق. وعلاوة على ذلك، يعطي دستور جمهورية السلوفاك الأولوية لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية التي يصادق عليها البرلمان ويصدرها كقانون بحيث تكون تلك المعاهدات متفوقة على القوانين المحلية.

الاستفادة من متخصص في مجال الإعلام ومن أنظمة لمساعدة المدافعين عن حقوق الإنسان للعمل بصورة أكثر فعالية

يركز مركز حقوق الإنسان في جامعة سراييفو على تحسين وصول المدافعين عن حقوق الإنسان إلى المعلومات. لقد قام أعضاء المركز ببناء نظام معلومات قوي ودور مركزي للمتخصصين في مجال الإعلام. وقد سمح استخدام هذا النظام واستخدام مهارات المتخصص لموظفين آخرين في المركز بالتركيز بصورة أفضل وبشكل أكثر جدوى على صلب مهامهم البرامجية.

بناء علاقات تعاون مع موظفي الحكومة لتعزيز التغيير من داخل النظام

تتعرف مجموعة سيتيزنز ووتش (citizen's Watch) على الموظفين الديمقراطيين الداعمين لحقوق الإنسان وللإصلاح وتوفر لهم الفرص لتعزيز العمليات الديمقراطية في روسيا. لقد خلّف الإرث الذي تركه النظام السوفياتي وما رافقه من استبداد أوضاعاً تنطوي على التحدي المفرط من أجل نمو الديمقراطية في روسيا. ولم يكن لدى موظفي الحكومة أية خبرة في التجاوب مع الجمهور، وهي خبرة تعتبر ضرورية في إطار الديمقراطية.

الصفحات