Remembering Victims and Abuses

استخدام الطب الشرعي للتعرف على رفات الضحايا وأسباب الوفاة

خلال العقدين الماضيين قام فريق الأرجنتين للإنثروبولوجيا الشرعية (EAAF) بالتعرف على رفات ضحايا عنف الدولة. وخلال فترة الدكتاتورية العسكرية في الأرجنتين (1976-1983) قتل ما بين 10٫000 و30٫000 شخص أو تم إخفاء أثرهم من جانب الدولة. إن هدف فريق EAAF هو هدف ثلاثي الأبعاد يتلخص في إعادة بقايا رفات الضحايا إلى أسرهم للمساعدة في تحقيق عملية تضميد الجراح وتوفير الأدلة لإقامة الدعاوى ضد مرتكبي عنف الدولة، وتدريب ودعم وتشكيل فرق أخرى للطب الشرعي في بلدان أخرى عانت من فترات اتسمت بالعنف وتحتاج إلى تحقيق حول ما جرى في الماضي.

استخدام الدعاوى المدنية لطلب العدل لضحايا التعذيب

يقوم مركز العدالة والمساءلة (CJA) بمساعدة ضحايا التعذيب من خلال إستخدام القوانين الفيدرالية للولايات المتحدة في توجيه اتهامات ضد ممارسي التعذيب، بغض النظر عن البلد الذي وقع فيه التعذيب. يُظهر هذا التكتيك أنه يمكن المطالبة بتعويض ضد مرتكبي التعذيب. في جو تطبيق مثل هذه الأنواع من القوانين، تُظهر الحكومات التزامًا بالعدالة للضحايا وكشف أولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.

انشاء مساحة لإضفاء الشرعية على التجارب الشخصية للضحايا وتكريمها

تقدم لجنة الحقيقة والمصالحة (TRC) في بيرو تجربة للعدالة الإنتقالية، تتم إضفاء الطابع المؤسسي عليها بهدف استكشاف الحقيقة المخبأة وراء ماضي يتميز بإساءة إستخدام كبيرة لحقوق الإنسان. إن أحد التعديلات المركزية في تجربة (TRC) هذه هو الجمهور العام، الذي تم إنشاؤه بهدف إضفاء الشرعية على الخبرات الشخصية للضحايا وتعزيزها من أجل دعم العمل العلاجي والاستشفائي نيابة عنهم.

تنسيق الجهود من أجل المحافظة على المعلومات الأرشيفية لدى العديد من المنظمات وإيجاد نظام للوصول إليها

لقد أوجدت ميموريا أبيرتا نظاماً يجعل امكانية الوصول إلى جميع الأرشيفات العامة ممكناً، وتتضمن هذه الأرشيفات وثائق وصور ومقابلات شخصية تشهد بحدوث حوادث إرهاب ارتكبتها الدولة في الأرجنتين، وضحايا تلك الحوادث، وهوية الأشخاص الذين وقفوا ضدها. وفي الوقت الذي يستطيع فيه أي شخص لديه إمكانية استخدام الإنترنت من البحث في كتالوج الملفات على الشاشة، إلا أن المواد الحقيقية تبقى في حوزة مكاتب كل منظمة من المنظمات الأعضاء أو في مكتب ميموريا أبيرا. وتوفر قاعدة المعلومات فهرساً واحداً لجميع المواد التي يمكن لأي مستخدم أن يبحث فيه بسهولة.

تعبئة الموارد العامه للجماعات المهمشة اجتماعياً

لقد ضغطت مؤسسة إيكار (ICAR) في رومانيا على الحكومة كي تساعد في توفير أولاً: المباني المخصصة لمراكز معالجة ضحايا التعذيب، وثانياً: حق الحصول على أدوية مجانية وعلى غطاء تأمين للعناية الخاصة وعلى الخدمات التي يحتاجها الناجون من التعذيب.

استخدام وسائل الإعلام لتعزيز التغيير الاجتماعي وحالة المرأة في مجتمع يهيمن عليه الذكور

يستخدم مركز الإعلام للمرأة في كمبوديا (WMC) وسائل الإعلام التي يمكن الوصول إليها، مثل الإذاعة والتلفزيون، لمعالجة القضايا التي تؤثر على المرأة في كمبوديا ولزيادة الوعي وتحفيز التغيير الإجتماعي في المجتمع الكمبودي.

الإستفتاء الشعبي لمعارضة منح الحصانة

نظمت اللجنة الوطنية للاستفتاء الشعبي (CNR) إستفتاء في أوروغواي للشعب للتصويت على قرار الكونغرس بمنح الحصانة لمنتهكي حقوق الإنسان العاملين لدى الجيش.

تأثر كل مواطن أوروغواي تقريباً بإنتهاكات حقوق الإنسان خلال الديكتاتورية الوحشية من عام 1973 إلى عام 1984. وخلال ذلك الوقت تم مراقبة العديد من المنشقين السياسيين وتعذيبهم وقتلهم. هذا وإحتجزت الجيش والشرطة 55 ألف شخص اي ما يعادل (1 من كل 50 من مجموع السكان) و 300 ألف شخص  هاجرو إما بسبب الخوف أو بسبب التدهور السريع للإقتصاد.

إنشاء لجنة للحقيقة والمصالحة على مستوى المجتمع للتصدي للانقسامات العرقية

استضاف مجتمع جرينسبورو بولاية نورث كارولينا لجنة فريدة للحقيقة والمصالحة، تم تطويرها كعمل من أعمال المجتمع بدلاً من الحكومة، وكانت لجنة الحقيقة والمصالحة الوحيدة (TRC) في الولايات المتحدة. رأى الناجون من المجتمع المحلي والناشطون الحاجة إلى عمل يتجاوز النظام القانوني؛ أرادوا التخفيف من آلام الضحايا، ومعالجة الكراهية العنصرية الدائمة في الآخرين. أطلقت لجنة الحقيقة والمصالحة في غرينزبورو 2004-2006  - GTRC عملية تضميد للضحايا، ورفع الوعي بالانقسامات العرقية داخل المجتمع، وعززت الحوار المفتوح والمساواة في جرينسبورو.

الصفحات

اشترك ب RSS - Remembering Victims and Abuses