Remembering Victims and Abuses

إنشاء لجان سلام قروية لبناء التفاهم بين النازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة

شارك الصندوق الاستئماني المجتمعي (CTF) متطوعين شبان كمساعدين للسلام لخفض الاحتكاك بين الأشخاص النازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة (أو الإقامة المؤقتة للمشردين داخلياً) في سريلانكا. نجح الصندوق في تقديم برنامج لحل النزاع غير العنيف على مستوى المجتمع من خلال حشد المتطوعين الشباب في محاولة لجمع الأشخاص النازحين داخليا والمجتمعات المضيفة معا. ساهم عمل المتطوعين الشباب في إنشاء لجان سلام قروية تتألف من قادة في كلا المجتمعين.

استخدام مسرح الشارع لإطلاع الجمهور على القضايا الإجتماعية

تقدم جمعية المسرح التربوي الفلبينية ("بيتا") مسرحيات إرشادية - عروض تهدف إلى تقديم المعلومات - حول القضايا الاجتماعية التي تتراوح بين حقوق المرأة وحقوق الطفل في جميع أنحاء الفلبين. باستخدام مسرحها المتنقل، تستخدم "بيتا" المسرحيات كأدوات لإشراك الجمهور في مواجهة القضايا الاجتماعية المهمة التي لا تزال دون معالجة. وبذلك، تحفز بشكل غير مباشر الأفراد على البحث عن حلول لمشاكلهم الخاصة.

تمكين الشباب بأدوات ديمقراطية لتعزيز التعايش

جمعية الجالية اليهودية العربية (JACA) في حي وولفسون في عكا، إسرائيل، لديها برلمان للشباب يُمكن الشباب اليهودي والعرب في المجتمع المشاركة فيه للتعرف على مفهوم التعايش وتطبيقه. يُعلّم المركز الديمقراطية والتسامح ويساعد على تطوير الاتصال والحوار المدني من أجل تطوير قيادة شابة مكرسة للتعايش في إسرائيل. 

العمل مع المجتمعات المحلية في التحقيق الجنائي في الإبادة الجماعية

يقوم فريق الأنثروبولوجيا الغواتيمالي (EAFG) بتنسيق جهوده لإخراج ضحايا الإبادة الجماعية والتحقيق في وفياتهم مع السكان الأصليين المحليين. وهذا يساعد عائلات ومجتمعات الضحايا على مواجهة المآسي وحزنهم الخاص أثناء تعلمهم ما حدث لأحبائهم.

توفير المواد الثقافية لمناقشة المرأة المسلمة لحقوق المرأة

تستخدم معهد الأخوات العالمي (SIGI) نموذجًا تعليميًا غير رسمي يسمح للمرأة المسلمة بتحديد المفاهيم العالمية لحقوق الإنسان بسهولة من حيث التقاليد الثقافية المحلية والأساطير والنصوص واللغات المحلية. يسهّل هذا النموذج نقل مفاهيم حقوق الإنسان المدرجة في الوثائق الدولية الرئيسية إلى السكان في المجتمعات المسلمة.

إنشاء مؤسسة أمين مظالم لتوفير اللجوء لضحايا التمييز

في السويد، يعد أمين المظالم المعني بالتمييز (دو) هيئة مؤسسية سياسية تم إنشاؤها للسماح للمواطنين بتأكيد حقهم في الحماية من التمييز وتقديم المشورة وقوة التقاضي. وهذا المكتب هو واحد من أربعة مكاتب لأمين المظالم تستخدم لتعزيز الحماية السياسية والاجتماعية لأولئك الضحايا ضحايا التمييز.

السويد لديها سياسة سخية للهجرة وأصحاب العمل ملزمون بمنع التمييز بفعالية. ومع ذلك، اعترفت حكومة السويد بضرورة اتباع نهج استباقي للتخلص من الأنماط القديمة في مكان العمل الذي يديم التمييز، وبأن حقوق المهاجرين يجب أن تحظى بحماية فعالة من أجل ضمان المساواة.

إيجاد قاعدة بيانات تعمل على حماية معلومات حقوق الإنسان ومنع مصادرتها

بإستطاعة مجموعات حقوق الإنسان استخدام تكنولوجيا الإنترنت لجمع وتنظيم وحماية ونشر المعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان،  نظام نشرات مارتوس لحقوق الإنسان Martus Human Rights Bulletin System عبارة عن اداة لقواعد البيانات ويعمل على عنونة الإحتياجات التكنولوجية لجماعات حقوق الإنسان من خلال تحسين قدرتهم لإدارة المعلومات وحمايتها من اساءة الإستعمال عند توثيقها.

استخدام القوة العاطفية لموقع تاريخي والقصص الشخصية لرفع درجة الوعي تجاه القضايا الحالية المتعلقة بحقوق الإنسان

يجمع متحف "لور إيست سايد تينمينت" - Lower East Side Tenement Museum، الذي تم تجديده في عام 1897 بعد أن كان شقق ومتجر لملابس الخياطة، ممثلين عن قطاعات متضاربة في صناعة الملابس لمناقشة ما يجب القيام به لمعالجة مشكلة المصانع المستغلة للرياح اليوم ومناقشة من قبل من يجب أن تتم المعالجة.

استخدام القوانين الوطنية لتقديم مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في بلدان أخرى إلى العدالة

يستخدم صندوق حقوق العمال الدولي (ILRF) قانون مطالبات الضرر الواقع على الأجانب Alien Tort Claims Act (ATCA) لرفع دعاوى ضد الشركات متعددة الجنسيات المشاركة في انتهاكات حقوق الإنسان. إن قانون المطالبات هذا، الذي يعود تاريخه إلى عام 1789 والذي تم استصداره لعلاج القرصنة ومنعها، هو قانون فيدرالي يسمح للمواطنين الأجانب باتخاذ الإجراءات المدنية ضد مواطنين أميركيين وشركات انتهكوا القانون الدولي. وتعتبر هذه الوسيلة فريدة من حيث تركيزها على الانتهاكات المرتكبة من قِبَل شركات متعددة الجنسيات.

كشف مرتكبي الانتهاكات بشكل سافر من خلال المظاهرات المستهدفة

تنظم جمعية الأطفال الباحثين عن الهوية والعدالة ضد النسيان والصمت (H.I.J.O.S) مظاهرات مستهدفة أمام منازل الأشخاص الذين تم التعرف عليهم كمرتكبين لانتهاكات حقوق الإنسان. وتكشف هذه المظاهرات، التي يطلق عليها إزالة القناع (escraches)، المنتهكين بصورة علنية كما تسمح للمجتمعات بالتعبير عن الشجب المعنوي لهم.

الصفحات

Subscribe to RSS - Remembering Victims and Abuses