Building Awareness

إيجاد موقع على الإنترنت لجنود أطفال سابقين كي يشاركوا الآخرين قصصهم ويطوروا مهارات جديدة

عندما تم إطلاق مشروع الجنود الأطفال التابع للشبكة الدولية للتعليم والموارد في سيراليون عام 2000 (iEarn Sierra Leone) أوجد المشروع موقعاً على الإنترنت يمكن للجنود الأطفال من خلاله مشاركة آخرين في قصصهم. ويتضمن الموقع (www.childsoldiers.org) مقالات وقصائد شعرية وأعمالاً فنية وتسجيلات صوتية لجنود أطفال سابقين، كما يعرض منبراً للنقاش على الإنترنت.

استخدام "مؤتمر الشارع" للتوعية حول قضية المحاكمات العسكرية

تستخدم مبادرة "لا للمحاكمات العسكرية" ما يسمى ب "مؤتمرات الشارع" للتوعية حول قضية إجراء المحاكم العسكرية على المدنيين في مصر. و"مؤتمر الشارع" هو تجمع عام في منطقة عامة لرفع وعي الناس حول قضية محددة من خلال تقديم شهادات لضحايا تأثروا من هذه القضية. إنّ الهدف من هذا التكتيك هو طرح القضية بشكل جديد مختلف عن الطرق التقليدية التي يتم فيها تناول ومناقشة هذه القضية في وسائل الإعلام.  

جمع قصص النجاح في تعليم حقوق الإنسان للتعلم من تجارب الآخرين

يقوم مركز الموارد الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ للتثقيف في مجال حقوق الإنسان (إيه آر آر سي) بتجميع قصص النجاح في التثقيف في مجال حقوق الإنسان بما يعود بالنفع على مجال تعليم حقوق الإنسان ليكون بمثابة مصدر إلهام للفئات المحرومة.

عقد انتخابات خاصة لضمان سماع أصوات الأطفال

خلال 40 سنة من الحرب الأهلية، كان لكولومبيا تاريخ طويل من انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة ضد أطفالها. تقول أحد التقديرات إن حوالي 4،300 طفل يموتون سنوياً في كولومبيا جراء العنف، وهذا ليس بالأمر المفاجئ، بالنظر إلى أن أكثر من 7000 منهم يخدمون كجنود في جانب أو آخر من الصراع. واستجابة لذلك، شكل الأطفال من بعض أكثر المناطق التي مزقتها الحرب في كولومبيا ما أصبح يعرف باسم حركة انتداب الأطفال من أجل السلام.

إنشاء آلية رصد قائمة على البحوث لتعزيز التعليم الابتدائي

أنشأت حملة التعليم الشعبي (كامبي) "مراقبة التعليم" في بنغلاديش كآلية مراقبة مستقلة قائمة على الأبحاث لتعزيز وتقييم التقدم المحرز في التعليم للجميع من خلال:

بناء قاعدة دعم لتطوير قانون والضغط على صنّاع القرار

نظّمت مؤسسة "الأمان" لتطوير دور المرأة في المغرب 161 لقاء استشاري في 35 مدينة وقرية، شاركت فيها أكثر من 1800 امرأة بهدف جمع التوصيات التي أُدرجَت في مشروع قانون ضد العنف الأسري.

بناءً على إحصائيّات لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مراكز الإستماع لشكاوى النساء، تتعرّض تسعة من أصل عشر نساء مغربيّات للعنف من قِبل أزواجهنّ. هذه النسبة المدهشة في سوء معاملة المرأة هي التي دفعت بجمعية "الأمان" للضغط على صنّاع القرار لإصدار قانون يجرّم العنف الأسري.

الصفحات

اشترك ب RSS - Building Awareness