Building Capacity

استخدام أدب الأطفال لتثقيف الأطفال والكبار حول حقوقهم وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان

تنشرالمنظمة العربية للإصلاح الجنائي (آبرو) سلسلة كتب مرفقة بالتوضيحات بعنوان (فريق الناشط علي) لتثقيف الأطفال  والكبار وإرشادهم  لحقوقهم المدنية والقانونية ، وكذلك لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في مصر. تتطرق السلسلة لسرد قصة صبي محب للإطلاع يدعى علي، وهذا الصبي لديه أصدقاء من الذكور والإناث. كل كتاب من هذه السلسلة المؤلفة من ٣٦ كتاباً يركز على قضية من القضايا المدنية أو الإنسانية. (آبرو) تظهر علي مهتماً بحماية المجتمع من خلال الحقوق والواجبات التي يضمنها القانون، سواء القوانين الوطنية أوالمواثيق الدولية التي صدقت عليها بلاده.

إستخدام قنوات الضغط الوطنية والدولية لمعالجة التمييز

استخدمت منظمة أزطا (Azetta) الضغط الدولي لمعالجة التمييز، واضعةً كهدف المجتمع الأمازيغي في المغرب، وذلك لتمكين المواطنين المغاربة  من استعمال اللغة الأمازيغية في تسمية أطفالهم، وتدريسها، وتداولها في كل مناحي الحياة العامة.

الإستفتاء الشعبي لمعارضة منح الحصانة

نظمت اللجنة الوطنية للاستفتاء الشعبي (CNR) إستفتاء في أوروغواي للشعب للتصويت على قرار الكونغرس بمنح الحصانة لمنتهكي حقوق الإنسان العاملين لدى الجيش.

تأثر كل مواطن أوروغواي تقريباً بإنتهاكات حقوق الإنسان خلال الديكتاتورية الوحشية من عام 1973 إلى عام 1984. وخلال ذلك الوقت تم مراقبة العديد من المنشقين السياسيين وتعذيبهم وقتلهم. هذا وإحتجزت الجيش والشرطة 55 ألف شخص اي ما يعادل (1 من كل 50 من مجموع السكان) و 300 ألف شخص  هاجرو إما بسبب الخوف أو بسبب التدهور السريع للإقتصاد.

تدريب ضباط الشرطة لتعليم القانون للمراهقين من أجل تحسين الاتصال والتفاهم

أنشأت المؤسسة العامة "نحن وعيادة القانون الشرعي" لتحسين القدرة على الفهم والتواصل بين ضباط الشرطة والمراهقين في قيرغيزستان.

كان سكان قيرغيزستان في كثير من الأحيان لديهم مواقف سلبية تجاه قوات الشرطة. وقد إرتبط ذلك بإرتفاع مستوى إنتهاكات حقوق الإنسان من جانب الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون في بعض الأحيان مع إفتقارهم إلى التفاعل مع عامة السكان في حماية النظام العام. في كثير من الأحيان، يتكون هذا الخوف وعدم الثقة في ضباط الشرطة بسبب إمتلاكهم للمعلومات الغير مباشرة او الثانوية أو بسبب عدم فهم دور الشرطة في المجتمع.

تدريب الدبلوماسيين ليكونوا أكثر حساسية لاحتياجات السكان المهاجرين

تعمل المؤسسة الكندية لحقوق الإنسان (CHRF) مع المنظمات غير الحكومية الآسيوية والحكومات لتدريب الملحقين العماليين لحماية حقوق مواطنيهم الذين يعيشون ويعملون في الخارج.

إنشاء لجنة مستقلة لمحاربة الفساد

كان الفساد في هونغ كونغ قائماً منذ الستينيات والسبعينيات. جاء أهل هونغ كونغ لقبول الفساد في قوة الشرطة، الحكومة، والشركات مع الإعتزال والصمت. لقد فقدوا الثقة في الحكومة لإتخاذ إجراءات ضد تغيير مشكلة الفساد. تأسست اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد (ICAC) في فبراير 1974 بإعتبارها لجنة مستقلة للتدخل في هذه المشكلة التي طال أمدها ولإستعادة ثقة الجمهور ودعمه للحكومة. هو غير منتسب بشكل هادف مع أي منظمة حكومية أو شرطة من أجل الحفاظ على صورته ومعاييره.

إعادة النظر بالفقر كقضية لحقوق الإنسان للحفاظ على المساعدة الحكومية

اتحاد حقوق الرعاية في كنسينغتون (KWRU) يعيد صياغة النقاش حول الرعاية كجزء من صِراعٍ أكبر من أجل حقوق الإنسان لكي يدافعوا للحفاظ على خدمات الرعاية الإجتماعية.

في عام 1991، هددت تخفيضات الرعاية الإجتماعية سبل عيش الأسر والمجتمعات الفقيرة في أكثر مقاطعات ولاية بنسلفانيا فقراً. حيث قامت مجموعة من النساء بالإجتماع من هذه المقاطعة ونظمت إتحاد لحقوق الرعاية في كنسينغتون (KWRU) من أجل تقديم الرعاية كمسألة حقوق إنسان، بدلاً من قضية المسؤولية الشخصية عن الفقر أو الاستجابات الحكومية القائمة على الأعمال الخيرية.

توفير اختبار الحمض النووي وتقديم المساعدة القانونية للسجناء الذين اتهموا خطأ بجريمة

يشمل مشروع البراءة مجموعة من المحامين وطلاب الحقوق ومدارس القانون الذين يقدمون المساعدة للسجناء الذين يتحدون إدانتهم بناءً على اختبار الحمض النووي كدليل.

تعزيز المناقشات حول ذوي الإعاقة لتوليد حوار كلي وشامل لإطار حقوق الإنسان

وفي الوقت الحالي، تتنافس العديد من المجموعات العاملة في الحركة الخاصة بحقوق ذوي الإعاقة، حتى حركة حقوق الإنسان الأوسع نطاقا، في المناقشات السياسية من أجل الحصول على إعتراف وتمويل وتغييرات في السياسات. فبدلاً من الإعتراف بأهدافها وتحدياتها المشتركة، يتم غالباً عزل مجموعات حقوق الإنسان نفسها على الضحية حيث أنه على سبيل المثال، شخص ما يعيش في فقر قد يكون أفضل حالاً من شخص ذو اعاقة جسديه، أو شخص يتعرض للتعذيب ذو الدوافع السياسية أو يفتقر إلى الحصول على مياه نظيفة.

التخلص التدريجي من عمل الأطفال في صناعة الملابس وتوفير التعليم للعمال السابقين

قامت جمعية مصنعي ومصدري الملابس في بنغلاديش (BGMEA)، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية (ILO) واليونيسف، بتطوير مشروع للقضاء على عمالة و تشغيل الأطفال في المصانع المكونة من 2500 عضو، وتوفير بديل للعاملين الأطفال عن العمل السابق على شكل برنامج تعليمي. في عام 1995، دخلت جمعية مصنعي ومصدري الملابس في بنغلاديش (BGMEA) ومنظمة العمل الدولية واليونيسيف في مذكرة تفاهم (MoU) لتكون بمثابة أساس لتنفيذ مشروع عمل الأطفال، الذي تم تمويله من قبل وزارة العمل الأمريكية.

الصفحات

Subscribe to RSS - Building Capacity