تقوية الأفراد والمجتمعات

تدريب ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان لرصد انتهاكات حقوقهم والدفاع عنها

تقوم شبكة شياباس للمدافعين عن المجتمع والمعروفة بإسم "ريد" (Red de Defensores por los Derechos Humanos or Red) بتدريب أعضاء المجتمع من شباب السكان الأصليين على رصد انتهاكات حقوق الإنسان الخاصة بهم والدفاع عنها.

وقد أسفر الوجود العسكري الموسع في شياباس والطبيعة شبه العسكرية المتزايدة للصراع القائم بين أتباع الزعيم زاباتا والحكومة المكسيكية عن حدوث انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال بصورة غير قانونية والمضايقات العسكرية (عند نقاط التفتيش بشكل خاص) والقتل غير القانوني والاعتقال والانتهاكات الجنسية للنساء من جانب المجموعات العسكرية وشبه العسكرية.

استخدام العرائض للحصول على الدعم الشعبي لعملية السلام التي تقوم بها الحكومه

نظمت "الكل"، وهي مجموعة سلام في بلاد الباسك في إسبانيا، حملة شجعت فيها المواطنين من جميع الخلفيات السياسية على التوقيع على عريضة، ومنحهم وسيلة للضغط بشكل جماعي وفعال على الحكومتين الإسبانية والباسكية لبدء حوار سلام.

إيجاد منصات للشعب (تجمعات عامة لسماع وجهات النظر) حيث يمكن للمواطنين تحدي المسؤولين علناً بشأن الفرق بين الوعود والواقع

يُنظم فريق (مازدور كيسان شاكتي سانغاتان) في الهند (MKSS) جلسات استماع عامة لفضح أعمال الفساد، كاختلاس الأموال المخصصة لمشاريع الإنماء، وذلك من خلال المقارنة بين سجلات الموظف والأحداث الحقيقية وتقارير سكان الريف الحاضرين.

ففي الهند كما هو الحال في بلدان عديدة أخرى يمكن للموظفين الفاسدين والنخبة القروية استغلال خطط التنمية لتحقيق مكاسب شخصية، مما يحول دون تحقيق أية فائدة للفقراء من وراء المشروع، مما يؤدي الى استدامة الفقر وعدم المساواة الاجتماعية بين هؤلاء.

بناء القدرات المحلية لخدمات الصحة النفسية المتركزة على الصدمات النفسية من خلال نموذج تدريبي

يدرب مركز ضحايا التعذيب (CVT) اللاجئين على العمل كمستشارين أكفاء في غينيا وسيراليون. ويتولى اللاجئون تقديم خدمات الصحة العقلية للآخرين ممن عانوا من التعذيب وصدمات الحروب مما يزيد من أعداد الناس الذين يستطيع المركز خدمتهم، ويساعد على إيجاد كادر من شبه الحرفيين المؤهلين في مجال حقوق الإنسان داخل المجتمعات التي لم تكن تتوفر لها في الماضي أية خدمات في مجالات الصحة العقلية. ويعمل شبه الحرفيين على إنجاز العديد من المهام التي يقوم بها الحرفيون لكن في ظل نظام إشرافي.

انشاء مساحة لإضفاء الشرعية على التجارب الشخصية للضحايا وتكريمها

تقدم لجنة الحقيقة والمصالحة (TRC) في بيرو تجربة للعدالة الإنتقالية، تتم إضفاء الطابع المؤسسي عليها بهدف استكشاف الحقيقة المخبأة وراء ماضي يتميز بإساءة إستخدام كبيرة لحقوق الإنسان. إن أحد التعديلات المركزية في تجربة (TRC) هذه هو الجمهور العام، الذي تم إنشاؤه بهدف إضفاء الشرعية على الخبرات الشخصية للضحايا وتعزيزها من أجل دعم العمل العلاجي والاستشفائي نيابة عنهم.

تعزيز الشرطة المجتمعية من خلال التدريب القائم على الحاسوب

قدم المنتدى الآسيوي لحقوق الإنسان والتنمية برنامجاً لتعليم الشرطة من خلال الحاسوب وذلك لإشراك وتعزيز القيادة الرئيسية للشرطة التايلندية الملكية (RTP) لدعم أداة التدريب. وكأسلوب تكتيكي، وفر برنامج تدريب الشرطة القائم على الكمبيوتر أداة ممتازة لتعزيز الشرطة المجتمعية ومساعدتهم على معالجة التحديات في عملهم اليومي بشكل أكثر فعالية، وفي الوقت نفسه العمل على بناء الثقة والدعم المتبادلين.

تنسيق الجهود من أجل المحافظة على المعلومات الأرشيفية لدى العديد من المنظمات وإيجاد نظام للوصول إليها

لقد أوجدت ميموريا أبيرتا نظاماً يجعل امكانية الوصول إلى جميع الأرشيفات العامة ممكناً، وتتضمن هذه الأرشيفات وثائق وصور ومقابلات شخصية تشهد بحدوث حوادث إرهاب ارتكبتها الدولة في الأرجنتين، وضحايا تلك الحوادث، وهوية الأشخاص الذين وقفوا ضدها. وفي الوقت الذي يستطيع فيه أي شخص لديه إمكانية استخدام الإنترنت من البحث في كتالوج الملفات على الشاشة، إلا أن المواد الحقيقية تبقى في حوزة مكاتب كل منظمة من المنظمات الأعضاء أو في مكتب ميموريا أبيرا. وتوفر قاعدة المعلومات فهرساً واحداً لجميع المواد التي يمكن لأي مستخدم أن يبحث فيه بسهولة.

تعبئة الموارد العامه للجماعات المهمشة اجتماعياً

لقد ضغطت مؤسسة إيكار (ICAR) في رومانيا على الحكومة كي تساعد في توفير أولاً: المباني المخصصة لمراكز معالجة ضحايا التعذيب، وثانياً: حق الحصول على أدوية مجانية وعلى غطاء تأمين للعناية الخاصة وعلى الخدمات التي يحتاجها الناجون من التعذيب.

الصفحات

Subscribe to RSS - تقوية الأفراد والمجتمعات