تقوية الأفراد والمجتمعات

تعزيز المناقشات حول ذوي الإعاقة لتوليد حوار كلي وشامل لإطار حقوق الإنسان

وفي الوقت الحالي، تتنافس العديد من المجموعات العاملة في الحركة الخاصة بحقوق ذوي الإعاقة، حتى حركة حقوق الإنسان الأوسع نطاقا، في المناقشات السياسية من أجل الحصول على إعتراف وتمويل وتغييرات في السياسات. فبدلاً من الإعتراف بأهدافها وتحدياتها المشتركة، يتم غالباً عزل مجموعات حقوق الإنسان نفسها على الضحية حيث أنه على سبيل المثال، شخص ما يعيش في فقر قد يكون أفضل حالاً من شخص ذو اعاقة جسديه، أو شخص يتعرض للتعذيب ذو الدوافع السياسية أو يفتقر إلى الحصول على مياه نظيفة.

التخلص التدريجي من عمل الأطفال في صناعة الملابس وتوفير التعليم للعمال السابقين

قامت جمعية مصنعي ومصدري الملابس في بنغلاديش (BGMEA)، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية (ILO) واليونيسف، بتطوير مشروع للقضاء على عمالة و تشغيل الأطفال في المصانع المكونة من 2500 عضو، وتوفير بديل للعاملين الأطفال عن العمل السابق على شكل برنامج تعليمي. في عام 1995، دخلت جمعية مصنعي ومصدري الملابس في بنغلاديش (BGMEA) ومنظمة العمل الدولية واليونيسيف في مذكرة تفاهم (MoU) لتكون بمثابة أساس لتنفيذ مشروع عمل الأطفال، الذي تم تمويله من قبل وزارة العمل الأمريكية.

تقديم التعليم المجتمعي وتطوير طقوس بديلة للمرور للحد من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (الختان)

المنظمة غير الحكومية (PATH) هي برنامج التكنولوجيا المناسبة في مجال الصحة و(Maendeleo Ya Wanawake)، التي تُعد أكبر منظمات نسائية في كينيا، تعاونوا لتقديم بدائل عن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (الختان). حيث قاموا بالجمع بين التعليم المجتمعي للفتيات وأولياء الأمور في مجموعة طقوس بديلة تحافظ على العديد من الجوانب التقليدية القديمة، مع حظر الإيذاء الجسدي للفتيات.

رفع دعاوى تمثيلية للدفاع عن حقوق المرأة

يقوم مركز دراسات قانون المرأة والخدمات القانونية بجامعة بكين في التقاضي في "القضايا التمثيلية" التي تنطوي على آثار كبيرة لنضالات المرأة الصينية في السياق الاجتماعي والاقتصادي الحالي. لأن الصين في خضم التنمية الإقتصادية السريعة، تواجه النساء أنواعًا جديدة من التحديات للوصول الى حقوقهن. يركز المركز طاقاته على تلك القضايا التي تعالج قضايا المرأة المعاصرة ويضع سابقة للحالات المستقبلية بدلاً من التقاضي في كل حالة معروضة عليه. وبهذه الطريقة، تمكن المركز من إحداث تأثير اجتماعي واسع النطاق مع وجود عدد صغير من محامين متفرغين.

تقديم دعوى مدنية ضد الشركات متعددة الجنسيات سعياً إلى التعويض عن انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت نتيجة لنشاط تجاري

نجحت مجموعة من العمال البورميين الذين أجبروا على العمل في مشروع خط أنابيب في ميانمار في رفع دعوى ضد اثنين من المساهمين في مشروع خط الأنابيب، Unocal وتوتال. ويزعمون أن الشركتين عبر الوطنيتين تدركان وتستفيدان من حقيقة أن جيش ميانمار يستخدم العنف والترهيب في إعادة توطين القرى، واستعباد المزارعين، وارتكاب الاغتصاب وغيره من أشكال التعذيب، وسرقة الأرض وإجبار الأشخاص على العمل في خط الأنابيب.

إنشاء لجان سلام قروية لبناء التفاهم بين النازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة

شارك الصندوق الاستئماني المجتمعي (CTF) متطوعين شبان كمساعدين للسلام لخفض الاحتكاك بين الأشخاص النازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة (أو الإقامة المؤقتة للمشردين داخلياً) في سريلانكا. نجح الصندوق في تقديم برنامج لحل النزاع غير العنيف على مستوى المجتمع من خلال حشد المتطوعين الشباب في محاولة لجمع الأشخاص النازحين داخليا والمجتمعات المضيفة معا. ساهم عمل المتطوعين الشباب في إنشاء لجان سلام قروية تتألف من قادة في كلا المجتمعين.

المراقبة المستقلة للتحقق والإشراف على الامتثال الفعال لمدونات السلوك

يراقب فريق الرصد المستقل في السلفادور (IMGES) التقدم المحرز في الاتفاقيات التي وقعتها The Gap في 22 مارس 1996، لإعادة إقامة علاقات عمل صحية في ماندرين انترناشونال، والإشراف على الامتثال لقوانين العمل السارية ومدونة سلوك Gap.

استخدام الثقافة الشعبية لتوعية وحشد الشباب حول قضايا حقوق الإنسان

استخدمت جمعية العمل الشبابي (RAJ) Rassemblement Action-Jeunesse ثقافة موسيقى البوب لإشراك الشباب الجزائري في قضايا حقوق الإنسان. على الرغم من أن الشباب في الجزائر يمثلون 75٪ من السكان، إلا أن تاريخ القمع الحكومي أدى إلى عدم مشاركة الشباب في الحياة السياسية. تأمل RAJ في تغيير هذا من خلال الجمع بين شيء من الشباب يشاركونه بالفعل في ثقافة فن البوب، مع تنظيم حقوق الإنسان.

استخدام الألعاب الرياضية لتعزيز المشاركة والانخراط في الأنشطة الحياتية

تعمل منظمة "استعادة الطفولة" في عمّان، من خلال برنامجها الرياضي "أهداف للفتيات" على إشراك فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 8 و ال18 سنة من اللاجئات العراقيات والسوريات في المدن الأردنية التي يكثر بها تواجد اللاجئين بألعاب رياضية مع فتيات من المجتمع المحلي الأردني. الهدف من ذلك هو تمكين الفتيات والنساء العراقيات والسوريات اللاجئات من خلال تعزيز أهم المهارات الحياتية لديهم وانخراطهم في المجتمع من خلال الألعاب الرياضية، حيث أثرت منظمة "استرجاع الطفولة" في حياة ما يزيد عن 800 فتاة وامرأة منذ عام 2008.

استخدام مسرح الشارع لإطلاع الجمهور على القضايا الإجتماعية

تقدم جمعية المسرح التربوي الفلبينية ("بيتا") مسرحيات إرشادية - عروض تهدف إلى تقديم المعلومات - حول القضايا الاجتماعية التي تتراوح بين حقوق المرأة وحقوق الطفل في جميع أنحاء الفلبين. باستخدام مسرحها المتنقل، تستخدم "بيتا" المسرحيات كأدوات لإشراك الجمهور في مواجهة القضايا الاجتماعية المهمة التي لا تزال دون معالجة. وبذلك، تحفز بشكل غير مباشر الأفراد على البحث عن حلول لمشاكلهم الخاصة.

الصفحات

Subscribe to RSS - تقوية الأفراد والمجتمعات