Modeling Systems & Structures

إجراء الاختبار للتحقق من حدوث التمييز والحصول على دليل مباشر

يستخدم مكتب الدفاع القانوني للأقليات القومية والعرقية (NEKI)، الذي قام بتكييف أسلوب تستخدمه المنظمات في الولايات المتحدة لإختبار التمييز في مجال الإسكان، واسلوب الإختبار يستخدم لجمع الأدلة عندما يكون هناك زعم بحدوث تمييز. ولقد اعترفت المحكمة الهنغارية لأول مرة بأسلوب عملية الاختبار باعتبارها أسلوباً فنياً فعالاً لتوثيق التمييز في قضية حدثت عام 2000.

تدريب ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان لرصد انتهاكات حقوقهم والدفاع عنها

تقوم شبكة شياباس للمدافعين عن المجتمع والمعروفة بإسم "ريد" (Red de Defensores por los Derechos Humanos or Red) بتدريب أعضاء المجتمع من شباب السكان الأصليين على رصد انتهاكات حقوق الإنسان الخاصة بهم والدفاع عنها.

وقد أسفر الوجود العسكري الموسع في شياباس والطبيعة شبه العسكرية المتزايدة للصراع القائم بين أتباع الزعيم زاباتا والحكومة المكسيكية عن حدوث انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال بصورة غير قانونية والمضايقات العسكرية (عند نقاط التفتيش بشكل خاص) والقتل غير القانوني والاعتقال والانتهاكات الجنسية للنساء من جانب المجموعات العسكرية وشبه العسكرية.

إيجاد منصات للشعب (تجمعات عامة لسماع وجهات النظر) حيث يمكن للمواطنين تحدي المسؤولين علناً بشأن الفرق بين الوعود والواقع

يُنظم فريق (مازدور كيسان شاكتي سانغاتان) في الهند (MKSS) جلسات استماع عامة لفضح أعمال الفساد، كاختلاس الأموال المخصصة لمشاريع الإنماء، وذلك من خلال المقارنة بين سجلات الموظف والأحداث الحقيقية وتقارير سكان الريف الحاضرين.

ففي الهند كما هو الحال في بلدان عديدة أخرى يمكن للموظفين الفاسدين والنخبة القروية استغلال خطط التنمية لتحقيق مكاسب شخصية، مما يحول دون تحقيق أية فائدة للفقراء من وراء المشروع، مما يؤدي الى استدامة الفقر وعدم المساواة الاجتماعية بين هؤلاء.

بناء القدرات المحلية لخدمات الصحة النفسية المتركزة على الصدمات النفسية من خلال نموذج تدريبي

يدرب مركز ضحايا التعذيب (CVT) اللاجئين على العمل كمستشارين أكفاء في غينيا وسيراليون. ويتولى اللاجئون تقديم خدمات الصحة العقلية للآخرين ممن عانوا من التعذيب وصدمات الحروب مما يزيد من أعداد الناس الذين يستطيع المركز خدمتهم، ويساعد على إيجاد كادر من شبه الحرفيين المؤهلين في مجال حقوق الإنسان داخل المجتمعات التي لم تكن تتوفر لها في الماضي أية خدمات في مجالات الصحة العقلية. ويعمل شبه الحرفيين على إنجاز العديد من المهام التي يقوم بها الحرفيون لكن في ظل نظام إشرافي.

انشاء مساحة لإضفاء الشرعية على التجارب الشخصية للضحايا وتكريمها

تقدم لجنة الحقيقة والمصالحة (TRC) في بيرو تجربة للعدالة الإنتقالية، تتم إضفاء الطابع المؤسسي عليها بهدف استكشاف الحقيقة المخبأة وراء ماضي يتميز بإساءة إستخدام كبيرة لحقوق الإنسان. إن أحد التعديلات المركزية في تجربة (TRC) هذه هو الجمهور العام، الذي تم إنشاؤه بهدف إضفاء الشرعية على الخبرات الشخصية للضحايا وتعزيزها من أجل دعم العمل العلاجي والاستشفائي نيابة عنهم.

انشاء منظمة مهنية توفر الدعم والتدريب لبناء مهنية الموظفين المسؤولين عن إنفاذ القانون

تعزز جمعية إنفاذ القانون الوطنية الليبيرية (LINEA) الطابع المهني لدى الموظفين المسؤولين عن إنفاذ القانون. وتعمل الجمعية على تحقيق التقدم من خلال المنظور القائل بإن ضباط إنفاذ القانون يجب أن يكونوا في مقدمة حماة حقوق الإنسان ومروجي تلك الحقوق وفقاً لما تنص عليه مدونات قواعد سلوك إنفاذ القانون والمبادئ الأخلاقية الخاصة بالشرطة. وتتحدى هذه المدونات الضباط بضرورة احترام الحقوق الدستورية التي تنص على توفير الحرية والمساواة والعدالة لجميع الناس.

حث الزعماء المحليين على استخدام نفوذهم في المساعدة على إنهاء الانتهاكات

تسعى لجنة حقوق الإنسان والعدالة الإدارية في غانا إلى استقطاب دعم زعماء المجتمع الذين يتمتعون بالاحترام – كالرؤساء وأمهات الملوك – لمعالجة مشكلة التروكوسي (trokosi)، وهو نظام يتم من خلاله حجز أمهات وفتيات صغيرات قسراً في معبد ديني يعتقد بأن له قدرة سحرية. وتهب الأسر بناتها للمعابد للتكفير عن الذنوب أو الجرائم التي ارتكبها أحد أفراد الأسرة كي يتم الخلاص أو وقف الحظ السيئ الذي تعاني منه الأسرة.

تعزيز الشرطة المجتمعية من خلال التدريب القائم على الحاسوب

قدم المنتدى الآسيوي لحقوق الإنسان والتنمية برنامجاً لتعليم الشرطة من خلال الحاسوب وذلك لإشراك وتعزيز القيادة الرئيسية للشرطة التايلندية الملكية (RTP) لدعم أداة التدريب. وكأسلوب تكتيكي، وفر برنامج تدريب الشرطة القائم على الكمبيوتر أداة ممتازة لتعزيز الشرطة المجتمعية ومساعدتهم على معالجة التحديات في عملهم اليومي بشكل أكثر فعالية، وفي الوقت نفسه العمل على بناء الثقة والدعم المتبادلين.

إيجاد شبكة من الراصدين المتطوعين لإقناع الحكومات المحلية والوطنية بالتمسك بالالتزامات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان

طورت رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان في سلوفاكيا (LHRA) شبكة تضم راصدين متطوعين لحقوق الإنسان داخل أقلية روما (Roma) السكانية، وذلك للتأكد من تطبيق المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان على المستوى المحلي. وكجزء من عملها لتصبح عضواً في الاتحاد الأوروبي، قامت سلوفاكيا بالمصادقة على عدد من المعاهدات المتعلقة بحقوق الإنسان بعد أن كانت هشة تجاه سجلها في مجالات تلك الحقوق. وعلاوة على ذلك، يعطي دستور جمهورية السلوفاك الأولوية لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية التي يصادق عليها البرلمان ويصدرها كقانون بحيث تكون تلك المعاهدات متفوقة على القوانين المحلية.

الصفحات

اشترك ب RSS - Modeling Systems & Structures