Resistance

تدريب ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان لرصد انتهاكات حقوقهم والدفاع عنها

تقوم شبكة شياباس للمدافعين عن المجتمع والمعروفة بإسم "ريد" (Red de Defensores por los Derechos Humanos or Red) بتدريب أعضاء المجتمع من شباب السكان الأصليين على رصد انتهاكات حقوق الإنسان الخاصة بهم والدفاع عنها.

وقد أسفر الوجود العسكري الموسع في شياباس والطبيعة شبه العسكرية المتزايدة للصراع القائم بين أتباع الزعيم زاباتا والحكومة المكسيكية عن حدوث انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال بصورة غير قانونية والمضايقات العسكرية (عند نقاط التفتيش بشكل خاص) والقتل غير القانوني والاعتقال والانتهاكات الجنسية للنساء من جانب المجموعات العسكرية وشبه العسكرية.

تنظيم كتابة العرائض على نطاق واسع للضغط على الحكومة للتغيير

في 2002 قامت بودر سيدادانو (Poder Ciudadano) بجمع التواقيع على عريضة تجبر الكونغرس الأرجنتيني طبقاً لنص في الدستور على النظر بما جاء فيها. ويتطلب النص الذي تضمنه الدستور أن يقوم الكونغرس بالنظر في أي تشريع مقترح يقدم إليه من قِبَل أعضاء أو منظمات في المجتمع إذا ما حمل التشريع تواقيع 1.5 في المائة من إجمالي عدد مواطني الأرجنتين في ست ولايات على الأقل من الولايات الأرجنتينية الأربع والعشرين.

قيام المواطن بالبحث وضبطه المعلومات للضغط على الحكومة لنشر الوثائق العامة

استخدمت عملية سال آمي (Sal Ami) ما أُطلق عليه اسم (عملية بحث واستيلاء من جانب المواطن) وذلك من أجل الضغط على الحكومة الكندية لإجبارها على نشر مسودة سرية يعتقد الأعضاء بأنها قد تقلّل من شأن حقوق الإنسان. وقد استطاعت المجموعة أن تولّد شعوراً لدى العامة بالتنديد بالسرية المستخدمة لحماية الحكومة والمعاهدة ضد إمكانية تفحص المعاهدة من جانب الجمهور. ويصف فيليب دوهامل وهو منظم ومدرب هذه العملية بقوله:

حماية المتظاهرين المعتقلين من خلال التظاهر خارج مخافر الشرطة المحتجزين فيها

أوتبور (أي المقاومة باللغة الصربية الكرواتية) أعدت للمظاهرات الثانوية وهي – خطتهم البديلة – التي يتم تنظيمها خارج مراكز الشرطة للتجاوب فوراً مع عمليات الاعتقال خلال أحداث الاحتجاج. وهناك احتمال أقل لأن تعمد الشرطة إلى ضرب الناشطين أو اعتقالهم في الوقت الذي يعلمون فيه بوجود جماهير غفيرة وعدد من الصحفيين في الخارج، فيما بدا الناشطون أقل خوفاً بفضل الدعم الذي يعلمون بأنهم يتلقونه.

فإذا ما حدث الاعتقال تعمد المقاومة (أوتبور) إلى وضع الخطة البديلة موضع التنفيذ وذلك من خلال تعبئة شبكة اتصالاتها الواسعة:

ابتكار تعبير عن الاحتجاج جماعي مبني على نشاط بسيط يمكن للمواطنين تنفيذه بأمان من داخل بيوتهم.

لقد نجحت حملة الظلام من أجل الضوء في استقطاب ثلاثين مليون شخص في تركيا ليقوموا باستحداث ومضات ضوئية باستخدام أنوار منازلهم كتظاهرة عامة ضد الفساد الحكومي. فالفساد ما زال سراً معلناً، ومع ذلك فإن الجمهور يشعر باللامبالاة والعجز تجاه وضع نهاية له. وتحتاج المنظمات، في ظل تخوف المواطنين من المشاركة في النشاط السياسي، إلى إيجاد تكتيك ينطوي على مخاطر شخصية قليلة يمكن من خلاله التغلب على الشعور بالعزلة الذي يترافق مع الشعور بالخوف.

تشجيع تمرير قرارات الحكومة المحلية للتأثير على السياسة الوطنية

قبل عام 2003، عملت مدن السلام، وهي تحالف من المسؤولين المحليين المنتخبين وأعضاء المجتمع المحلي المعني، على جعل مجالس المدن والهيئات المدنية الأخرى تصدر قرارات ضد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق. على الرغم من أن المجموعة تركز على الجهود المناهضة للحرب، فقد تم استخدام هذا التكتيك لإظهار المعارضة المحلية لمجموعة متنوعة من الإجراءات الفيدرالية، مثل الإستثمار في الفصل العنصري وتقليص الحريات المدنية بموجب قانون باتريوت (2001).

تطوير مجموعات المدافعة الإلكترونية للتأثير على الحكومة في قضايا السلام والعدالة الاجتماعية

تقوم "MoveOn" بإنشاء مجموعات مدافعة إلكترونية للتأثير على الحكومة في قضايا السلام والعدالة الاجتماعية. "MoveOn" منظمة شعبية تهدف إلى إشراك الناس العاديين في السياسة من أجل تضييق الفجوة بين الرأي العام والعمل التشريعي. من خلال شبكة تضم أكثر من ٦٠٠٠٠٠ "ناشط عبر الإنترنت"، تساعد "MoveOn" المواطنين العاملين ولكنهم قلقون على إيجاد صوتهم السياسي من خلال تنظيم "مجموعات مدافعة إلكترونية" حول قضايا مثل تمويل الحملات، وقضايا البيئة والطاقة، والإقالة، وسلامة التعامل مع السلاح، ونزع السلاح النووي.

إنشاء مستودع ثقافي على الإنترنت للنصوص القديمة

تحدد (Nitartha International)  نصوص التعليم الأكثر أهمية وتعرضاً للخطر في التبت في حين أنها تدعم مباشرة النظم التعليمية لمشاركة هذه الوثائق. يتم تدريب العلماء على قراءة وتفسير النصوص وإدخالهم في نفس الوقت في قاعدة بيانات إلكترونية.

استخدام قانون لنزع الملكية لتأمين حماية الحقوق الاقتصادية

ولقد حاول العُمّال في الأرجنتين الحيلولة دون خسارتهم لوظائفهم من خلال رفضهم إيقاف العمل عندما يعلن أصحاب العمل الإفلاس. وتم إنقاذ حوالي مائتي مصنع استعادت عافيتها بجهود العُمّال الذين يستخدمون قانون نزع الملكية، المعروف لدى القلائل، لمنع الدائنين من نقل المعدات والسعي لوضع المصانع تحت الحراسة القضائية. وتتراوح تلك الأعمال التجارية ما بين مصانع لإنتاج الآيس كريم والمنتجات المعدنية وفنادق من فئة أربع نجوم وأحواض لبناء السفن.

الصفحات

Subscribe to RSS - Resistance