Resistance

توطين الأشخاص الذين لا يملكون أرضاً على أراض غير مزروعة للضغط على الحكومة لإجبارها على تنفيذ الإصلاحات الزراعية

فمنذ نشأتها في 1984، عالجت حركة العُمّال الذين لا يملكون أرضاً في البرازيل (Moximento Dos Trabalhadores Rurais Sem Terra) or (MST) قضية الإصلاح الزراعي من خلال تنظيم مجموعات واسعة من المزارعين الذين لا يملكون أرضاً وتمكينهم من الاستقرار والفلاحة في أراضٍ مهجورة يملكها أثرياء. فبعد أن يتم احتلال المنطقة، تحاول حركة (MST) الحصول على الأرض بصورة قانونية من خلال تقديم الالتماسات واللجوء إلى التشريع مستخدمين في ذلك مادة من مواد الدستور البرازيلي تنص على أن الأرض غير المنتجة هي أرض تخضع للإصلاح الزراعي.

تعزيز الوعي العام تجاه الإفلات من العقوبة من خلال استفتاء أو حملة عرائض

لقد نظمت اللجنة الوطنية لتأييد الاستفتاء (Comision Nacional Pro-Referendum) (CNR) استفتاء في أروغواي مستخدمة نصاً دستورياً، لم يتم إطلاقاً اللجوء إليه من قبل، لتمكين الجمهور من التصويت على قرار اتخذه الكونغرس بمنح الحصانة لمنتهكي حقوق الإنسان ممن قام الجيش بتوظيفهم. ولكي يتم تقديم التماس للحكومة كي تعقد استفتاءً شعبياً كان من الضروري أن تقوم اللجنة بجمع تواقيع 25 في المئة من المواطنين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم.

حماية الحقوق الثقافية والاقتصادية للسكان الأصليين من خلال تسجيل المعرفة التراثية البيئية التقليدية

لقد أوجد برنامج العلوم وحقوق الإنسان للجمعية الأميركية لتقدم العلوم (AAAS) قاعدة معلومات يمكن تتبعها على الإنترنت حول المعرفة التراثية البيئية التقليدية المأثورة وذلك للحيلولة دون قيام شركات خاصة باحتكار حق الامتياز لمثل تلك المعرفة. وتوجد قاعدة معلومات المعرفة البيئية التراثية للفنون السابقة (T.E.K.*P.A.D) على الموقع الإلكتروني: (ip.aas.org/tekpad).

الاحتفاظ بحضور جسماني في موقع يحتمل حدوث انتهاك فيه لرصد انتهاكات حقوق الإنسان

تعمد محسوم ووتش إلى رصد عدة نقاط تفتيش إسرائيلية كل صباح ومساء خلال فترات ازدحام المرور القصوى للاحتجاج على نقاط التفتيش وحماية حقوق الأفراد الفلسطينيين الذين يتعين عليهم المرور عبر تلك النقاط. إن جميع المتطوعين لمحسوم ووتش (محسوم يعني نقطة تفتيش بالعبرية) هم من النساء الإسرائيليات. ولقد بدأت هذه المنظمة أعمالها في 2001 بثلاث نساء لم يلبثوا أن ازداد عددهم إلى ثلاثمائة.

وينظر هؤلاء إلى نقاط التفتيش باعتبارها انتهاكاً لحقوق الإنسان، حيث أنها تحد من حق الفلسطينيين بالتحرك بحرية، وبالتالي حقهم في الحصول على التعليم والعلاج الطبي وكذلك حقهم في العمل.

تجميع معلومات مستقلة حول نوعية الهواء على مستوى المجتمع من أجل ممارسة الضغط لتحقيق التغيير

بدأت العديد من المجتمعات، عبر الولايات المتحدة، في تشكيل أو الانضمام إلى برامج فِرَق الجرادل التي تعلم الناس الذين يعيشون بالقرب من مواقع صناعية ملوثة للبيئة كيفية بناء واستخدام أجهزة لرصد نقاوة الهواء أو (جرادل) تمت الموافقة عليها من قِبَل وكالة حماية البيئة الأميركية (U.S. Environmental Protection Agency). ففي غياب القوانين القوية الخاصة بالبيئة ومؤسسات المقاييس والتطبيق فإن الجرادل تمنح المجتمعات الوسائل اللازمة لرصد نوعية الهواء بشكل مستقل في مناطق الجوار، وتوفير الأدلة للضغط من أجل التغيير.

تشجيع الحكومات المحلية والمنظمات والأفراد على معارضة التشريع الفيدرالي الذي يهدد حقوق الإنسان، وذلك من خلال استخدام التعليم والموارد المتوفرة

في الولايات المتحدة تقوم لجنة مشروع قانون الدفاع عن الحقوق (Bill of Rights Defense Committee) (BORDC) بإيجاد الأدوات والموارد لمساعدة المدافعين عن مشروع قانون الحقوق من خلال تثقيف أعضاء الحكومات المحلية والمجتمعات حول كيفية انتهاك التشريعات الفيدرالية الخاصة بمكافحة الإرهاب لحقوقهم. وتعمل الكثير من الجماعات المحلية مع الحكومات في المدن أو البلدات أو الأقاليم على تسجيل معارضتها رسمياً ضد الانتهاكات التي ترتكب بحق الحريات المدنية، وضد تمرير قرارات أو قوانين حماية تدعم مشروع قانون الحقوق.

تحدي القوانين من أجل الضغط كي يتم تغييرها

ففي يونيو/حزيران 2000، قامت حملة تنشيط العلاج (TAC) باستيراد الأدوية الشبيهة والمقلدة المضادة لمرض الإيدز متحدية بذلك قوانين براءات الاختراع ومحاولة ممارسة الضغط على شركات الدواء لإجبارها على تخفيض التكاليف، وإجبار حكومة جنوب إفريقيا على السماح باستيراد الأدوية المقلدة الشبيهة بالأدوية التي تحمل براءة اختراع. وكان هدف هذا التكتيك هو زيادة إمكانية الحصول على أدوية الإيدز بتكاليف يمكن تحملها من جانب جميع سكان جنوب إفريقيا.

التأكيد على الهوية الثقافية للجماهير وذلك للتعبير عن المعارضة لنظام قمعي جائر

في يونيو/حزيران 1988 تجمع مئات الآلاف من الاستونيين (الذين وصل عددهم وفقاً لبعض التقديرات إلى ثلاثمئة ألف، أي ما يعادل ثلث تعداد الشعب الاستوني، لمدة خمس ليالٍ متواصلة في تالين عاصمة استونيا لأداء أغانٍ ممنوعة أو أغانٍ شعبية تنطوي على مخاطر، كما عقدت مهرجانات مماثلة في الصيف ذاته في لاتفيا وليتوانيا. وكانت هذه الثورة الغنائية كما أطلق عليها آنئذ تمثل خطوة هامة باتجاه استقلال دول البلطيق الثلاث عن الاتحاد السوفياتي في أغسطس/آب 1991.

الصفحات

Subscribe to RSS - Resistance