كندا

استخدام مطعم لمحاولة محو وصمات فيروس نقص المناعة البشرية HIV

في شهر تشرين الثاني 2017، افتتح مطعم "June’s HIV+ Eatery" لمدة ثلاث ليال لكسر الوصمة التي تحيط بالناس المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في تورنتو. عمل المطعم تحت شعار "كسر الخبز، سحق وصمة العار" و تم إعداد جميع الأطعمة التي تم تقديمها من قبل أفراد يحملون فيروس نقص المناعة البشرية. بيعت جميع المقاعد في المطعم المنبثق في غضون أسبوعين، وحظيت الفعالية بإهتمام إعلامي عالمي واسع النطاق.

قيام المواطن بالبحث وضبطه المعلومات للضغط على الحكومة لنشر الوثائق العامة

استخدمت عملية سال آمي (Sal Ami) ما أُطلق عليه اسم (عملية بحث واستيلاء من جانب المواطن) وذلك من أجل الضغط على الحكومة الكندية لإجبارها على نشر مسودة سرية يعتقد الأعضاء بأنها قد تقلّل من شأن حقوق الإنسان. وقد استطاعت المجموعة أن تولّد شعوراً لدى العامة بالتنديد بالسرية المستخدمة لحماية الحكومة والمعاهدة ضد إمكانية تفحص المعاهدة من جانب الجمهور. ويصف فيليب دوهامل وهو منظم ومدرب هذه العملية بقوله:

تدريب الدبلوماسيين ليكونوا أكثر حساسية لاحتياجات السكان المهاجرين

تعمل المؤسسة الكندية لحقوق الإنسان (CHRF) مع المنظمات غير الحكومية الآسيوية والحكومات لتدريب الملحقين العماليين لحماية حقوق مواطنيهم الذين يعيشون ويعملون في الخارج.

تعزيز المناقشات حول ذوي الإعاقة لتوليد حوار كلي وشامل لإطار حقوق الإنسان

وفي الوقت الحالي، تتنافس العديد من المجموعات العاملة في الحركة الخاصة بحقوق ذوي الإعاقة، حتى حركة حقوق الإنسان الأوسع نطاقا، في المناقشات السياسية من أجل الحصول على إعتراف وتمويل وتغييرات في السياسات. فبدلاً من الإعتراف بأهدافها وتحدياتها المشتركة، يتم غالباً عزل مجموعات حقوق الإنسان نفسها على الضحية حيث أنه على سبيل المثال، شخص ما يعيش في فقر قد يكون أفضل حالاً من شخص ذو اعاقة جسديه، أو شخص يتعرض للتعذيب ذو الدوافع السياسية أو يفتقر إلى الحصول على مياه نظيفة.

إشراك المجتمع في إصدار الأحكام ضد المسيئين والمساعدة على إعادة تأهيلهم

وتستخدم أوساط صنع السلام أحد الطقوس والبنى الخاصة بها لتوفير مجال محترم يستطيع من خلاله جميع أفراد المجتمع المهتمين بالموضوع – الضحية ومؤيدو الضحية ومرتكب الانتهاك ومؤيدوه والقاضي والمدعي العام وهيئة الدفاع والشرطة والعاملون في المحاكم – التحدث بصراحة في محاولة مشتركة لتفهم الجريمة والتعرف على ما هو ضروري لتضميد جراح جميع الأطراف المتضررة والحيلولة دون تكرار حدوث مثل تلك الجريمة مستقبلاً.

إبلاغ الضحايا المحتملين بحقوقهم عندما تكون هناك مهلة زمنية يتم خلالها حماية تلك الحقوق.

ويقوم مركز الحقوق المتساوية في السكن باونتاريو/كندا بالاتصال بالمستأجرين المهددين بالطرد وإبلاغهم بالمعلومات الضرورية لهم لتجنب هذا الطرد. وبموجب القوانين الكندية فإن الوقت المسموح به للاعتراض على الطرد هو خمسة أيام، في الوقت الذي لا يملك الكثير من الناس المعلومات أو الإمكانيات للعمل بسرعة كافية للحيلولة دون تنفيذ أمر الطرد.

Subscribe to RSS - كندا