إشراك المعنيين الرئيسين لضمان الحق في التثقيف بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز وتوفير خدمات الرعاية الصحية للمصابين

عرض عام

الهدف التكتيكي: 
المنطقة أو البلد: 
المنظمة: 
كير - بنغلاديش وإتحاد سائقي شاحنات بنغلاديش

كان إشراك أصحاب المصالح الرئيسيين، ولا سيما نقابة عاملي النقل، أمراً فعالاً للغاية في مكافحة إنتشار فيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وذلك عن طريق تأسيس برنامج للمناصرة ولخدمة علاج الأمراض المنقولة بالإتصال الجنسي وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في بنغلاديش. في حين أن معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في بنغلاديش منخفض، إلا أنها محاطة ببلدان ذات مستويات عالية بالإصابة بالفيروس. على ذلك فإن عمال النقل معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بنقص المناعة المكتسبة / الإيدز في البلاد، ولضمان عدم إنتشار المرض، عملت وكالة التنمية كير- بنغلاديش بنجاح على بناء الثقة والإحترام لعمال نقابات النقل، حيث قامت بتطوير برنامجهم جنباً الى جنب المشاركين في المجتمع المدني.

بما أن فيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) مرض ليس له حدوداً، فإن البلدان ذات معدلات الإصابة المنخفضة يجب أن تعمل بشكل نشط للتأكد من عدم إنتشار المرض. ففي حالة بنغلاديش، التي تعاني من معدلات منخفضة جداً من فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، عملت منظمة كير - بنغلاديش جنباً إلى جنب مع إتحاد سائقِ شاحنات بنغلاديش - إتحاد عمال النقل - لمنع إنتشار المرض قبل أن تُصبح مشكلة أكبر في البلد.

قامت منظمة كير - بنغلاديش ورابطة سائقي شاحنات بنغلاديش ببدئ برنامجاً للمناصرة يشمل التثقيف الصحي والخدمات من خلال الشراكة المتكاملة. فكان من المهم على وجه الخصوص زراعة إحساس بالملكية للمشروع من جانب نقابة سائقي الشاحنات، بالإضافة لتوظيف المعلمين الأقران المدفوعي الأجر وإستخدام مبنى النقابات لأعمال التوعية والخدمات الصحية. كما قاموا بتشريع برنامج لتغيير السلوك من أجل الوقاية من وباء فيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وتقديم خدمات الرعاية الصحية الجيدة لعمال النقل، وبالخصوص سائقي الشاحنات.

كير - بنغلاديش هي المكتب الوطني لمنظمة كير - العالمية، وهي منظمة إنسانية مقرها في أتلانتا، جورجيا. منظمة كير الدولية موجودة في بنغلاديش منذ عام 1955.

لمزيد من المعلومات حول هذا التكتيك، اقرأ.

التكتيكات الجديدة في حقوق الإنسان لا تناصر أو تؤيد تكتيكات أو سياسات أو قضايا محددة.