Physical Protection

إستخدام تكنولوجيا الهاتف المحمول لإنهاء العنف الأسري

تشير التقديرات العالمية التي نشرتها منظمة الصحة العالمية )WHO( إلى أن حوالي 1 من كل 3 نساء في جميع أنحاء العالم )35٪( عانين من العنف الجسدي و / أو الجنسي في حياتهم من قبل شريك او غير شريك. بعض الدراسات الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت عن معدلات 70٪ أو أكثر. على الرغم من تباين حالات العنف الاسري من مكان إلى آخر، الا ان حالات عدم الإبلاغ هو أمر شائع في جميع أنحاء العالم. الصعوبة في تتبع حالات العنف وعدم توفر وسائل آمنة للإبلاغ عن هذه الحالات هي من المشاكل التي يواجهها الكثير من ضحايا العنف الاسري. لتشجيع الإبلاغ وضمان مقاضاة المعتدين، تولى مطورو التطبيقات مسؤولية ربط الضحايا بالموارد التي يحتاجون إليها من خلال قنوات سهلة الاستخدام. بذلك شكلت تكنولوجيا الهاتف المحمول حاجزاً جديد في التصدي لانتشار العنف الاسري في جميع أنحاء العالم. هناك ثلاثة تطبيقات رائدة تستحق الاطلاع عليها هي: VictimsVoice )صوت الضحايا، الولايات المتحدة الأمريكية(، وGjejZâ )"اعثر على صوتك"، ألبانيا(، وEasyRescue ) الانقاذ السهل، تركيا(.

قوة ضد التحرش/الإعتداء الجنسي الجماعي: تنظيم فرق تدخل لإنقاذ الإناث ممن يتعرضن للإعتداء الجنسي خلال المظاهرات الاحتجاجية

 

تنظم مجموعة قوة ضد التحرش\ الإعتداء الجنسي الجماعي  فرق من المتطوعين للتدخل حال تعرض المرأة لإعتداء أو تحرش جنسي خلال التظاهرات بشوارع مصر، حيث تستخدم المجموعة وسائل التواصل الإجتماعي في تعيين متطوعين وإشراكهم في فرق مدربة للتدخل السريع، كما تستخدم المجموعة هذه الوسائل للوصول للنساء لتعريفهن بالخط الساخن لقوة ضد التحرش\الإعتداء الجنسي الجماعي، وتنبيههن بالمناطق التي ربما لا تكون آمنة لهن أثناء المظاهرات، و إبلاغهن بالأماكن التي يتواجد بها أعضاء مجموعة قوة ضد التحرش خلال التظاهرات.  وحال تعرضت امرأة لتحرش أو إعتداء جنسي، تستطيع هي أو من يرى الواقعة الإتصال بقوة ضد التحرش للإبلاغ عما تعرضت له من انتهاكات و طلب المساعدة، حيث يتم ارسال فرق قوة ضد التحرش على الفور، والتي تتكون من رجال ونساء على السواء، إلي موقع الواقعة لإنقاذ المرأة ودعمها.  

 

توظيف الرسائل النصية لتسهيل التواصل بين المعتقلين ومنظمات حقوق الإنسان لتوفير الدعم القانوني والطبي

طورت جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر آلية لتشجيع النشطاء الذين يواجهون خطر الاعتقال أو الاحتجاز للتواصل مع شبكة متطوعين للدعم الطبي والقانوني والمساعدة.

خلفية

الشراكة مع أصحاب المحلات المحليين لتوفير احياء خالية من التحرش الجنسي

في القاهرة، تستخدم “هارريس ماب" تقنية الرسائل النصية ورسم الخرائط لتحديد المناطق التي قد يحدث فيها التحرش الجنسي والاستعانة بالشركاء أصحاب المتاجر المحلية لإنشاء "مناطق آمنة" في تلك المناطق.

حماية وتشجيع النشطاء المهددين في مجال حقوق الإنسان وذلك من خلال تواجد متطوعين دوليين

تعمل فِرَق السلام الدولية (PBI) على إرسال مراقبين دوليين لمرافقة نشطاء في مجال حقوق الإنسان المهددين من جانب الحكومات أو المنظمات الشبه عسكرية. فإذا ما أتيح لهم مشاهدة انتهاكات يعمد هؤلاء المراقبون بإبلاغ السلطات في البلد المعني وكذلك حكومة بلادهم الأصلية والنشطاء في كافة أرجاء العالم. مما يؤدي إلى ردع المنتهكين عن تنفيذ هجماتهم التي خططوا لها حيث أنهم يعلمون بأنه من المتوقع حدوث رد فعل دولي. وفي الوقت نفسه فإن النشطاء الذين تتم مرافقتهم مخوّلون بمواصلة وتوسيع عملهم في مجال حقوق الإنسان.

حماية المتظاهرين المعتقلين من خلال التظاهر خارج مخافر الشرطة المحتجزين فيها

أوتبور (أي المقاومة باللغة الصربية الكرواتية) أعدت للمظاهرات الثانوية وهي – خطتهم البديلة – التي يتم تنظيمها خارج مراكز الشرطة للتجاوب فوراً مع عمليات الاعتقال خلال أحداث الاحتجاج. وهناك احتمال أقل لأن تعمد الشرطة إلى ضرب الناشطين أو اعتقالهم في الوقت الذي يعلمون فيه بوجود جماهير غفيرة وعدد من الصحفيين في الخارج، فيما بدا الناشطون أقل خوفاً بفضل الدعم الذي يعلمون بأنهم يتلقونه.

فإذا ما حدث الاعتقال تعمد المقاومة (أوتبور) إلى وضع الخطة البديلة موضع التنفيذ وذلك من خلال تعبئة شبكة اتصالاتها الواسعة:

الاحتفاظ بحضور جسماني في موقع يحتمل حدوث انتهاك فيه لرصد انتهاكات حقوق الإنسان

تعمد محسوم ووتش إلى رصد عدة نقاط تفتيش إسرائيلية كل صباح ومساء خلال فترات ازدحام المرور القصوى للاحتجاج على نقاط التفتيش وحماية حقوق الأفراد الفلسطينيين الذين يتعين عليهم المرور عبر تلك النقاط. إن جميع المتطوعين لمحسوم ووتش (محسوم يعني نقطة تفتيش بالعبرية) هم من النساء الإسرائيليات. ولقد بدأت هذه المنظمة أعمالها في 2001 بثلاث نساء لم يلبثوا أن ازداد عددهم إلى ثلاثمائة.

وينظر هؤلاء إلى نقاط التفتيش باعتبارها انتهاكاً لحقوق الإنسان، حيث أنها تحد من حق الفلسطينيين بالتحرك بحرية، وبالتالي حقهم في الحصول على التعليم والعلاج الطبي وكذلك حقهم في العمل.

وهذا الأمر يتعلق بالناجين من انتهاكات لحقوق الإنسان وأهميتهم في حالات محاولة التعرف على ضحايا محتملين وإنقاذهم

وتعمل منظمة مايتي نيبال على وقف تهريب النساء والفتيات عبر الحدود النيبالية – الهندية وذلك من خلال إجراء مقابلات مع من تبدو منهن ضعيفة ومعرضة للاستغلال. ويبدو أن الأشخاص الذين يجرون المقابلات أقدر على التعرف على الأخريات المعرضات لأوضاع خطيرة، حيث أن الكثير منهن هن من الناجيات من عمليات التهريب عبر الحدود.

بناء حلفاء مع المؤسسات الحكومية ومجتمعات الموانئ لمنع الاتجار بالبشر وحماية الضحايا

تدير شركة "فيزايان فوريوم"، بالتعاون مع هيئة الموانئ الفلبينية، ثمانية مرافق فريدة في منتصف الطريق في الموانئ الاستراتيجية في جميع أنحاء أرخبيل البلد. وبالإضافة إلى توفير خدمات مركزية للمهاجرين الضعفاء، تساعد هذه الشراكة على مكافحة الاتجار بالبشر في هذه الموانئ البحرية عن طريق منع واعتراض ضحايا الاتجار المحتملين والقبض على التجّارالمشتبه بهم.

Subscribe to RSS - Physical Protection