البحث عن العدالة

تكتيك (راتبنا بالبنك) ضمان حصول معلمات القطاع الخاص على حقوقهن- جزء من حمله "قم مع المعلم"

من أجل الحفاظ على حقوق المعلمين والمعلمات في القطاع الخاص وحماية أجورهم، بالحصول على الحد الأدنى للأجور، ودفع رواتب الصيف، أنشأت حركة «قم مع المعلم»، التي بدأت في عام 2015 تحت مظلّة الانصاف بالأجور وبتنظيم من قبل مؤسسة أهل حيث حققت الحملة عدة نجاحات حتي عام ٢٠١٧ عنما قادت حركت قم مع المعلم تكتيك #راتبنا-بالبنك، الذي بدأ عبر حملة إلكترونية في 25 ايلول 2017.

تطبيق القانون الدولي لتحقيق العدالة للضحايا ومكافحة الإفلات من العقاب

يوفر هذا التكتيك وسيلة لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضدهم سعياً إلى تحقيق العدالة في بلادهم. ورغم أن الأمر قد يتطلب وقتاً طويلاً، إلا أن تطبيق الولاية القضائية العالمية إكتسب اعترافاً من البلدان حول العالم على انه طريقة فعالة لمكافحة الإفلات من العقاب على المستوى الدولي. الولاية القضائية العالمية هي مبدأ قانوني في القانون الدولي إذ يسمح للمحاكم الوطنية بمقاضاة مثل هذه الجرائم بصرف النظر عن مكان وقوعها أو جنسية الجاني أو الضحية. الاختصاص القضائي العالمي فعال بشكل خاص فيما يتعلق بالجرائم التي تعتبر خطيرة لدرجة أن المساءلة بالنسبة لهم يجب أن تهم الإنسانية ككل.

استخدام الاحتجاجات الجماهيرية لنشر القضايا وتحفيز التغيير

تستخدم التجمعات العامة أو المظاهرات منذ وقت طويل كشكل من أشكال الإحتجاج ضد الأنظمة الأوتوقراطية أو للفت الإنتباه إلى قضية أو عدم إنصاف معين. لقد سهل التواصل عبر التكنولوجيا الحديثة حشد الناس للمشاركة في الإحتجاجات الجماهيرية العالمية.  الهدف الرئيسي على نطاق عالمي وراء الإحتجاجات الجماهيرية هو جذب الانتباه الدولي حول قضية معينة. تقدم الإحتجاجات الجماهيرية العالمية التالية أمثلة تسلّط الضوء على هذا التكتيك لدفع قضايا متنوعة كهذه مثل تغير المناخ وعدم المساواة والإصلاح الانتخابي.

مرافقة الضحية عملية تستخدم لتقديم الدعم اللازم اثناء الإدلاء بالشهادة

عند معالجة انتهاكات حقوق الإنسان في عملية المصالحة العامة، فإن من المهم جعل العملية مريحة للضحايا الذين يدلون بشهادتهم. يقوم أحد التكتيكات على "مرافقة" الضحايا من قبل متطوعين مدربين على الدعم النفسي وعلى الحقائق العملية للمنهجية. إن الهدف من ذلك هو إعطاء الضحايا خبرة تساعدهم على الشفاء ولكن لا تساهم في إعادة الصدمة النفسية.

خلق مساحات بديلة للمشاركة في الحياة السياسية

نبذة: في عام 2011 بدأت دعاوي تنادي لخفض سن الترشيح ل 25 عاماُ في الأردن، والتي تم رفضها. وبالتزامن مع الانتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2013 في الأردن، جاءت فكرة تهدف لتشكيل برلمان ظل شبابي، معترضين على عمر الترشح للبرلمان وهو 30 سنة، بالإضافة للمطالبة بتمكين الشباب بشكل موسع في الحياة السياسية. وحاول البرلمان الشبابي بأن يقدم قوائم انتخابية شبابية تمتلك برنامجا وتحمل هدفا، والخروج من التنافس المالي والجهوي في الانتخابات إلى التنافس على البرامج. قام مجموعة من الشباب الأردني بعقد انتخاب أول برلمان شبابي بتصويت افتراضي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

إجراء الاختبار للتحقق من حدوث التمييز والحصول على دليل مباشر

يستخدم مكتب الدفاع القانوني للأقليات القومية والعرقية (NEKI)، الذي قام بتكييف أسلوب تستخدمه المنظمات في الولايات المتحدة لإختبار التمييز في مجال الإسكان، واسلوب الإختبار يستخدم لجمع الأدلة عندما يكون هناك زعم بحدوث تمييز. ولقد اعترفت المحكمة الهنغارية لأول مرة بأسلوب عملية الاختبار باعتبارها أسلوباً فنياً فعالاً لتوثيق التمييز في قضية حدثت عام 2000.

تدريب ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان لرصد انتهاكات حقوقهم والدفاع عنها

تقوم شبكة شياباس للمدافعين عن المجتمع والمعروفة بإسم "ريد" (Red de Defensores por los Derechos Humanos or Red) بتدريب أعضاء المجتمع من شباب السكان الأصليين على رصد انتهاكات حقوق الإنسان الخاصة بهم والدفاع عنها.

وقد أسفر الوجود العسكري الموسع في شياباس والطبيعة شبه العسكرية المتزايدة للصراع القائم بين أتباع الزعيم زاباتا والحكومة المكسيكية عن حدوث انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال بصورة غير قانونية والمضايقات العسكرية (عند نقاط التفتيش بشكل خاص) والقتل غير القانوني والاعتقال والانتهاكات الجنسية للنساء من جانب المجموعات العسكرية وشبه العسكرية.

استخدام العرائض للحصول على الدعم الشعبي لعملية السلام التي تقوم بها الحكومه

نظمت "الكل"، وهي مجموعة سلام في بلاد الباسك في إسبانيا، حملة شجعت فيها المواطنين من جميع الخلفيات السياسية على التوقيع على عريضة، ومنحهم وسيلة للضغط بشكل جماعي وفعال على الحكومتين الإسبانية والباسكية لبدء حوار سلام.

الصفحات

Subscribe to RSS - البحث عن العدالة